Lazyload image ...
2015-12-18

الكومبس – ستوكهولم: تحتفل منظمة الأمم المتحدة اليونسكو اليوم، بيوم اللغة العربية، التي تعد واحدة من أكثر اللغات الغنية بالمفردات والمرادفات.

وأولى راديو (إيكوت) السويدي، إهتماماً بالمناسبة، مشيراً الى الأهمية التي باتت اللغة العربية تلعبها في السويد، ليس لجهة الشريحة الواسعة التي تتحدث بها في البلاد بل للإهتمام المتزايد والكبير الذي يظهره كثيرون لتعلمها.

ووفقاً للراديو فأن هناك 422 مليون شخص، يتحدثون اللغة العربية حول العالم، وكما يستخدمها نحو 1.5 مليار مسلم.

وتهدف اليونسكو من إحتفالها باللغة العربية الى الإشادة بالكتاب والعلماء والفنانين العرب الذين ساهموا في إغناء الإنسانية والثقافة عبر التاريخ.

تقول أستريد أوتوسون البيطار التي درست اللغة العربية وعلوم الشرق الأوسط في جامعة ستوكهولم، إن اللغة العربية هي لغة مهمة جداً في السويد وأن هناك الكثير ممن يتكلمون بها وآخرون كثيرون وصلوا الآن، لذلك فاللغة العربية جزء منهم من المجتمع.

وتشير الى الإهتمام الكبير الذي يبديه السويديين بتعلم العربية، كما أنها شخصياً تعتقد أنها لغة رائعة.

وتضيف: “هي لغة غنية بالمفردات. يمكن للمرء التعبير عن أشياء كثيرة ورائعة باللغة العربية، سواء في الأحزان أو الأفراح، الأمر الذي تفتقر إليه اللغة السويدية رغم أنها لغة جميلة أيضاً، لكنها لا تملك كل هذا الغنى”.

وتتفق Mire Mroue  التي درست اللغة العربية لمدة سنة الآن، مع البيطار في حديثها المشوق عن اللغة العربية، إذ تقول: إنها لغة صعبة، لكنها مثيرة جداً للإهتمام، وهي لغة جميلة للغاية، بالشكل الذي تدفع المرء لإجادتها، وهذا ما يساعد في تعلمها.