الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير بثته القناة الإذاعية الثالثة P3 في راديو (إيكوت) السويدي، أن امرأة في العشرين من عمرها فقدت بصرها بعد أن شاركت في مشروع بحثي بمستشفى Danderyd، شمال ستوكهولم.
وكان قد جرى سؤال المرأة في ما إذا كانت تريد المشاركة في مشروع بحثي عن السمنة، وبعد موافقتها أخضعت لعملية جراحية في العام 2015 مخطط لها.
ولكن ما حدث، أن الطبيب الذي كان من المفترض أن يحقن الإبرة في الكبد أخطأ ووضعها بدلاً عن ذلك في غشاء القلب، ما أدى الى تدفق الدم فيه وتوقفه وهو ما تسبب بدوره في نقص الأوكسجين بالدماغ والعمى لاحقاً.
وتحصل المرأة الآن وبعد أكثر من عام على وقوع الحادث على مساعدة من قبل مساعدين شخصيين لمواصلة حياتها اليومية، فيما جرى تعليق الدراسة البحثية بسبب خطر حدوث مضاعفات فيها، وفقاً لصحيفة “أفتونبلادت”.
الصورة من الأرشيف