الكومبس – وكالات بعد إقدام فتاة في 13 من عمرها على الانتحار يوم الجمعة الماضي، تعتقد الشرطة الآن أن مضيقات وتحرشات أو تهديدات تلقتها الفتاة عبر الإنترنت على شبكات التواصل الاجتماعي هي السبب وراء قتلها لنفسها.

الكومبس – وكالات بعد إقدام فتاة في 13 من عمرها على الانتحار يوم الجمعة الماضي، تعتقد الشرطة الآن أن مضيقات وتحرشات أو تهديدات تلقتها الفتاة عبر الإنترنت على شبكات التواصل الاجتماعي هي السبب وراء قتلها لنفسها.
وتفيد الشرطة في أوريبرو Örebro أن لديها أدلة قوية تدعم اعتقادها بهذا السبب، مما أدى إلى بدء تحريات بهذا الاتجاه.
ويوضح المسؤول في الشرطة ماتس نيلين، أن المسؤولين عن التحقيقات تلقوا معطيات في عطلة نهاية الأسبوع الماضي تؤكد تعرضت الفتاة لتهديدات بنشر صور لها فوتوغرافية أو صور فيديو موجودة في الإنترنت أو أن أحدا ما هدد بوضعها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقوم الشرطة حاليا بالبحث في جهاز كمبيوتر الفتاة وتعقب الاتصالات التي أجرتها، عبر وسائل اتصالات اجتماعية. ووفق لمصادر الشرطة، تدور الشبهات حول شخص معين أو عدد قليل من الأشخاص، الذين يواجهون اتهامات بالتهديد والتحرش غير المشروع والإكراه.
حيث قام هذا الشخص لوحده أو بمساعدة أشخاص آخرين بترويج شائعات تنال من سمعة الفتاة، بواسطة فيديو تم نشره على اليوتوب، حيث تلقت الفتاة تعليقات مسيئة، حسب ما أكدته سابقا عبر مدوناتها.
المسؤول في شرطة أوربرو، بين أن هناك جرائم عديدة تحصل بشكل مستمر على الإنترنت، وهي جرائم ذات أشكال مختلفة، مثل التهديد والإساءة والتحقير واستخدام الشتائم وغيرها، وهي جرائم لا يتم إدراك معظمها.

الخبر كما ورد من المصدر