الكومبس – ستوكهولم: أصبح من الشائع جداً للقادمين الجدد تسجيل أسمائهم في عناوين وهمية للحصول على مساعدة من السلطات الحكومية عند بدء حياتهم في السويد، وإعطاء الانطباع عن وجود منزل خاص بهم، على الرغم من أنهم لا يزالوا يعيشون في مراكز استقبال اللاجئين، ما أدى إلى تشجيع السوق السوداء وكسب الأموال من خلال العناوين الوهمية، وذلك بحسب تقرير أعده التلفزيون السويدي.

الكومبس – ستوكهولم: أصبح من الشائع جداً للقادمين الجدد تسجيل أسمائهم في عناوين وهمية للحصول على مساعدة من السلطات الحكومية عند بدء حياتهم في السويد، وإعطاء الانطباع عن وجود منزل خاص بهم، على الرغم من أنهم لا يزالوا يعيشون في مراكز استقبال اللاجئين، ما أدى إلى تشجيع السوق السوداء وكسب الأموال من خلال العناوين الوهمية، وذلك بحسب تقرير أعده التلفزيون السويدي.

وقالت مسؤولة التواصل في بلدية Valdemarsviks نهيلة علي إن تسجيل عناوين وهمية أمر شائع جداً، ويكلف ما بين 2000 إلى 10000 كرون شهرياً، وأحياناً يصل الأمر إلى تسجيل عناوين 40 شخص في نفس الشقة.

وبدون وجود منازل خاصة لللاجئين الذين وصلوا حديثاً، وحصلوا على تصاريح الإقامة، لا يمكنهم الحصول على أي مساعدة من مؤسسات الدولة، مثل المساعدات المالية وتعلم اللغة السويدية.

وبحسب مصلحة الهجرة فإن 12 ألف لاجئ وصلوا حديثاً، ولديهم تصاريح إقامة، إلا أنه وبسبب النقص في المساكن، لا يزالوا عالقين في مراكز استقبال اللاجئين.

وكان التلفزيون السويدي قد تحدث عن وجود 67 شخص، سجلوا عناوينهم في نفس الشقة في نورشوبينغ، وعندما حاول معدو التقرير الاتصال باللاجئين الذين لديهم عناوين وهمية، فإنهم رفضوا الحديث عن موضوع العناوين، بسبب الخوف من فقدان فرصة تأجير العناوين.

وأشار التقرير إلى وجود سوق سوداء خاصة بتأمين عناوين وهمية للقادمين الجدد، حيث تقوم شركات مرشدو الترسيخ "اللوتس" الخاصة، بمساعدة الوافدين الجدد، وتأمين عناوين لهم، إلا أنه وفي كثير من الأحيان تكون العناوين وهمية.

وعلى الرغم من عدم وجود أرقام رسمية، إلا أن مكتب العمل يعتقد أن نسبة العناوين الوهمية للوافدين الجدد قد زادت.