(Olivier Hoslet, Pool Photo via AP)  TT
(Olivier Hoslet, Pool Photo via AP) TT

رئيسة الحكومة تعتذر: يجب أن أقيّم الأمور بشكل أفضل

الكومبس – أوروبية: تعرضت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين (36 عاماً) لانتقادات حادة لأنها لم تتخذ إجراءات عزل نفسها بعد إصابة أحد الوزراء بكورونا. وذهبت مارين يومها إلى ملهى ليلي في هلسنكي دون أن يكون من الممكن الوصول إليها على هاتف الوزارة.

واعتذرت مارين اليوم عن تصرفها. وكتبت على فيسبوك “كان ينبغي أن يكون لدي تقييم أفضل للأمور”.

وكانت رئيسة الوزراء مساء السبت في ملهى ليلي في العاصمة. وبدأت الانتقادات تتوالى يوم الأحد بعد أن أصبح معروفاً أن وزير الخارجية بيكا هافيستو ثبتت إصابته بكورونا وأنه كان في اجتماع طويل مع رئيسة الوزراء يوم الجمعة.

وذكرت مارين أنها أُبلغت مساء السبت بأن الوزير مصاب، ولكن قيل لها إنها ليست بحاجة إلى اتخاذ أي إجراء. وبعد ذلك أرسل مكتب الحكومة رسائل نصية إلى جميع الوزراء خلال المساء نفسه للحد من التواصل الفيزيائي مع الناس، لكن رئيسة الوزراء لم تقرأ الرسالة. وفق ما نقل SVT اليوم.

وقالت مارين “كان ينبغي علي التحقق من المعلومات مرة أخرى”.

ودافعت مارين عن نفسها بعد الحادثة، وكتبت على تويتر أنها لم تكن تحمل الهاتف الوزاري معها، بل هاتفها البرلماني فقط. كما ذكرت أنها أجرت اختبار كورونا وكانت نتيجته سلبية.

ورُفعت شكوى ضد رئيسة الوزراء إلى مكتب العدل. وتتألف الشكوى من جزئين، أحدهما عدم إمكانية الوصول إلى رئيسة الوزراء عبر الهاتف. والثانية عدم تمكن مكتب مجلس الوزراء من تزويد الرئيسة بمعلومات عن تسجيل إصابة بفيروس كورونا بين الوزراء. وفق ما ذكرت صحيفة Yle الفنلندية.

Related Posts