الكومبس – ستوكهولم: تعرض عضو البرلمان السويدي عن حزب سفاريا ديموكراتنا كينت إيكروث، الى انتقادات واسعة لنشره في صفحته على الفيسبوك، صورة من التلفزيون السويدي، مسجلة للقاء بثه التلفزيون ضم خمسة طلاب، يُفترض أنهم في الـ 15 من أعمارهم، كانوا يوجهون الأسئلة الى وزير التربية والتعليم غوستاف فريدولين، من بينهم صبي ملتحي من أصول أجنبية، حيث شكك إيكروت في مصداقية عمر الطالب.

ورغم أن رئيس الحزب جيمي أوكسون بنفسه، انتقد نشر زملاءه للصورة وما تسببت به من تعليقات مهينة للطالب، الا أن ذلك لم يمنع إيكروت من إبقاءها على موقعه في الفيسبوك والتويتر.

وبدا الطالب الذي تظهر قسماته أنه منحدر من أصول أجنبية، أكبر سناً من بقية زملاءه المشاركين في البرنامج. وإنتشرت الصورة بسرعة في وسائل الإعلام الإجتماعية من قبل كثيرين، بينهم المتحدث السياسي باسم حزب سفاريا ديموكراتنا كينت إيكروث، وعضو البرلمان لينوس بيلوند ورئيس مقاطعة يوتوبوري للحزب Jörgen Fogelklous.

إنتشار واسع

وشارك المئات في نشر الصورة، ما تسبب بتوجيه تعليقات مهينة وجارحة بحق الطالب.

وعلق إيكروت على منتقديه لنشر الصورة، قائلاً، إنه ليس من الخطأ التعليق على الصبي، لأنه أختار طوعاً “الجلوس في التلفزيون والإدعاء أنه في 15 من عمره”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”.

وأضاف، قائلاً: “عندما يشارك المرء في لعبة، عليه الصمود في ذلك”.

وكان جيمي أوكسون رئيس الحزب، قد إنتقد نشر الصورة، قائلاً لصحيفة “أفتونبلادت”: “أنه لأمر مؤسف. لا أعتقد أن على المرء عندما يكون عضواً في البرلمان أن يكون عديم المسؤولية فيما ينشره”.

وأضاف: “كان واضحاً أنه بالعمر الذي قُدم به. لا ينبغي على المرء نشر أي شيء إذا لم يكن على علم بما ينشره. بالإضافة الى ذلك، تعرض الصبي لتعليقات مهينة بسبب ذلك. هذا أمر مزعج جداً”.

وكان لينوس بيلوند قد حذف الصورة من موقعه، كما فعل Jörgen Fogelklous الأمر نفسه في موقعه على الفيسبوك وتويتر.