الكومبس – دولية: كشفت دراسة حديثة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” اليوم الثلاثاء عن أن أطفال اللاجئين يقضون في ألمانيا وقتاً طويلاً للغاية في حالة انتظار.

وجاء في الدراسة، التي تحمل أسم “الطفولة في حالة انتظار” ، إن الأطفال “ينتظرون قراراً بشأن طلبات لجوء أسرهم، وينتظرون زيارة الطبيب والالتحاق بالمدرسة ورياض الأطفال “.

وتأكد القائمون على الدراسة من خلال سؤال عاملين ومتطوعين في مؤسسات تعنى باللاجئين في ألمانيا أن أكثر من خُمس اللاجئين القصر اضطروا للسكن في مؤسسات الاستقبال الأولية للاجئين لمدة تزيد على ستة أشهر.

وبحسب الدراسة، هناك إشكالية أيضاً في التسكين المشترك للأسر مع رجال وافدين بمفردهم وفي الوقت نفسه أشارت الدراسة إلى مواجهة النساء اللاجئات مشاكل معينة تتعلق بالسكن ، من بينها نقص الخصوصية والتعرض لاعتداءات جنسية ووضع مرافق الصرف الصحي والضوضاء وكذلك مناخ عام مهين لهن . .

.كما أعرب الأطفال والمراهقون وآباؤهم عن استياء مماثل من نواحي ضيق مساحة السكن وإنعدام النظافة والرعاية الصحية في مراكز إيواء اللاجئين.

وقال كريستيان شنايدر، المدير التنفيذي للمنظمة بألمانيا، إن الأسر اللاجئة لا تتمنى أكثر من “الوصول والبدء من جديد”.

DW