الكومبس – فيكخو: وجهت مؤسسة الرقابة الصحية في السويد إنتقاداً الى عيادة الطب النفسي في مدينة فيكخو، لخرقها الحق القانوني للمرضى.

ووفقاً لقرار المؤسسة، فإن انتقادها الى العيادة كان بسبب قيام الأخيرة بالإغلاق على العديد من المرضى في إحدى الحالات التي وقع فيها إنذار بالحريق، والتي حصلت في شهر آب/ أغسطس الماضي.

ووجدت المؤسسة، أن تصرف العيادة شكل خطراً حقيقياً على المرضى وتعارض مع الحق القانوني للمريض المعمول به.

ووفقاً لحديث أحد كبار الأطباء المسؤولين ماغنوس بروبيرغ لصحيفة ” Smålandsposten”، فإن المرضى الذين جرى الإغلاق عليهم، كانوا موجودين في قسم آخر غير القسم الذي وقع فيه إنذار الحريق”.

وآخر حريق ضخم في عيادة الطب النفسي في فكيخو، حصل في شهر آب/ أغسطس من العام 2003، وراح ضحيته شابتين اثنتين من المرضى.

كما انتقدت المؤسسة، العيادة على قيام بربط أحد المرضى بحزام ومراقبته بكاميرا فيديو فقط. موضحة أن ذلك، أيضاً يتعارض مع القانون، لأنه وفي مثل هذه الحالة، يجب أن يكون الموظفين المسؤولين متواجدين في المكان خلال الوقت الذي يتم فيه ربط المريض.