الكومبس – ستوكهولم: انتقدت هيئة مراقبة البيانات الإلكترونية في السويد الوقت الطويل الذي تتطلبه الشرطة في إزالة بصمات أصابع أشخاص من سجلاتها لم يعودوا من المشتبه بهم.
وقامت الهيئة بمتابعة عمل الشرطة في فرز تلك السجلات، ووجدت أن هناك نواقص عدة تشكو منها.
وأظهرت المتابعة، أن إجراءات الفرز التلقائي الذي من المفترض العمل به مع الأشخاص الذين لم يعودوا من المشتبه بهم في جرائم، لا تعمل دائما بالشكل الذي يجب أن تعمل فيه.
كما وجدت الهيئة أيضاً، نواقص أخرى فيما يتعلق ببصمات الاصابع المرسلة الى الشرطة الدولية، الإنتربول على سبيل المثال، وان مثل هذه المعلومات تبقى في السجلات طالما وجدت الشرطة ان هناك حاجة لذلك.
وأظهرت المتابعة، ان الشرطة تفتقر تماماً الى إجراءات القيام بالتقييم الضروري وإزالة المعلومات التي يجب إزالتها من سجلاتها.
جدير ذكره، ان الشرطة بدأت العمل في معالجة تلك النواقص وستقدم خطة حول ذلك للهيئة في وقت لا يتجاوز شهر نيسان/ ابريل من العام القادم 2017.