الكومبس – ستوكهولم: قال تقريرٌ إذاعي بثه راديو “إيكوت” السُويدي اليوم، إن أسعار قص الشعر للنساء والرجال في السويد تختلف بشكل ملحوظ، وبفارق قد يصل أحياناً الى 200 كرون، أغلى بالنسبة للنساء، رغم أن فرق السعر على أساس الجنس محظور منذ عشرة أعوام في البلاد.

وقالت القانونية والمحققة في ممثلية التمييز والمظالم ماريا ستينسون للراديو، إن الأسعار لا يجوز أنت تكون مختلفة بين الرجال والنساء.

وأضافت، قائلة: “يحظر القانون التمييز على أساس الجنس في هذه الحالة. وهذا يعني أن المرء سيدفع نفس السعر لنفس الخدمة، بغض النظر عن جنس الزبون. ولكن إذا كان هناك إختلاف في نوع الخدمات المقدمة لزبونين، فأن إختلاف السعر يكون عندها مقبولاً”.

وكان راديو (إيكوت)، قد أجرى مسحاً حول 100 صالون حلاقة في جميع أنحاء السويد التي تعتمد في تحديد أسعارها على جنس الزبون.

يقول المدير التنفيذي العام لمنظمة قطاع شركات صالونات الحلاقة Ted Gemzell، إن من المؤسف أن يكون الأمر على هذا الشكل، لكننا نعرف أن معظم أصحاب تلك الصالونات لهم أسبابهم في كون الأسعار مختلفة.

وأضاف: “لا ننظر الى الأمر كونه مشكلة كبيرة، ولكن بالطبع فأن قطاع العمل هذا لا يجب أن يكون مبني على أساس التمييز بين الجنسين”.