الكومبس – خاص: وجهت الحركة الطلابية في السويد انتقادات لاذعة ضد مقترح خطة الدعم الدراسي الجديدة للحكومة والتي تنص على خفض القيمة المالية للدعم الدراسي بمقدار 300 كرون وزيادة المبلغ المُستدان بمقدار 1000 كرون.
الكومبس – خاص: وجهت الحركة الطلابية في السويد انتقادات لاذعة ضد مقترح خطة الدعم الدراسي الجديدة للحكومة والتي تنص على خفض القيمة المالية للدعم الدراسي بمقدار 300 كرون وزيادة المبلغ المُستدان بمقدار 1000 كرون.
وكان المقترح قد قدم، الخميس الماضي، من قبل وزير المالية السويدي "أندرش بوري"، ولاقى انتقادات حادة جداً من قبل المنظمات الطلابية.
وكتب نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة السويد "إريك بيدرسن"، تعليقاً على موقع المنظمة الإلكتروني، انتقد فيه المقترح الحكومي، ووصفه بأنه يمثل ضربة ضد الهدف من سلفة الدعم الدراسي.
وجاء في تعليق بيدرسن: "إن زيادة المبلغ المُستدان في السلفة الدراسية له تأثيرات متعددة. حيث يزيد ذلك من عبء القروض الفردية للطلبة، ويقلل من جاذبية فكرة الدعم الدراسي وهذا ما يجعلنا بعيدين عن الهدف الذي من أجله وجد الدعم الدراسي".
وأوضح أن الدعم الدراسي، وُجد ليتيح للجميع إمكانية الحصول على شهادة تعليم عالية بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية ومع زيادة قيمة المبلغ المُستدان، فإن الدعم الدراسي لن يصبح حينها وسيلة مساعدة كما هو المفترض.
وقال إن من بين ما يعنيه المقترح، هو أن فرصة الدراسة الجامعية ستعتمد بشكل متزايد على الموارد الاقتصادية للطالب ووالديه.
إلا أن وزير المالية أندرش بيري ومن خلال المؤتمر الصحفي الذي تحدث به بهذا الشأن، يرى أن المقترح يعد تحسيناً على النظام الحالي المعتمد في الدعم الدراسي وان الطلبة لديهم فرص عمل أوسع ومن المناسب أن يتم تخفيض قيمة الدعم الدراسي وزيادة قيمة المبلغ المُقترض.