الكومبس – أخبار السويد: خلص تقرير خارجي إلى أن بلدية بوتشيركا (جنوب ستوكهولم) ارتكبت أخطاء جسيمة عندما سمحت باستخدام منح الدولة ضد جرائم العصابات في أمور أخرى منها ذهاب مديرين في رحلة إلى نيويورك.
وأظهر التقرير أن المديرين أخفوا كيفية استخدام الأموال وتحايلوا على القواعد. بينما وجّه التقرير انتقادات لاذعة للسياسيين والمسؤولين.
ووصف التقرير أوجه القصور في البلدية بأنها “خطيرة” لدرجة أنها “تشكل تهديداً للنظام”. وفق ما نقل راديو السويد.
وكان تحقيق صحفي كشف الصيف الماضي أن جزءاً من الأموال التي حصلت عليها بلدية بوتشيركا لمكافحة تجنيد الشباب في العصابات، استخدم لأغراض أخرى بينها رحلات لموظفين في البلدية إلى مدينة نيويورك الأمريكية.
وطردت البلدية ثلاثة مديرين بعد الكشف الصحفي.
وحصلت بوتشيركا على منحة من الحكومة بقيمة 65 مليون كرون لمكافحة تجنيد العصابات للشباب. وتبين أن البلدية أنفقت جزءاً من المنحة على رحلة إلى نيويورك ضمت 23 شخصاً هم رؤساء إدارة الثقافة والترفيه وأشخاص مشاركين في مشاريع ثقافية مختلفة في البلدية.
كما استخدمت الأموال لتركيب إضاءة عيد الميلاد في منطقة فيتيا، وإزالة أعشاب وأشجار، وتنظيف مخيم.
وكانت الحكومة خصصت حوالي مليار كرون سويدي خلال السنوات الثلاث الماضية لهذه المنحة، بهدف حماية الأطفال والشباب من الجريمة في 28 بلدية تضم مناطق معرضة للخطر.
وتحتوي بلدية بوتشيركا، على أربع مناطق تم تصنيفها من قبل الشرطة السويدية على أنها معرضة للخطر.