Foto: Henrik Montgomery / TT
Foto: Henrik Montgomery / TT
2021-09-13

كريسترشون طالب باعتبار جرائم العصابات “إرهابية” واقترح ترحيل المجرمين

الكومبس – ستوكهولم: قوبل اقتراح حزب المحافظين باعتبار جرائم العصابات في السويد جرائم إرهابية بانتقادات. وقال أستاذ علم الجريمة في جامعة ستوكهولم ياني فليغهيد “إنه اقتراح دعائي وشعبوي كلاسيكي”. وفق ما نقلت TT.

وكان رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون قال في خطاب الصيف “الماطر” الذي ألقاه في Strängnäs أمس إن العصابات الاجرامية في السويد “إرهاب محلي يجب مواجهته بتشريعات مكافحة الإرهاب”.

وأضاف كريسترشون “كان الصيف الماضي الأكثر دموية في تاريخ السويد الحديث. لم يحدث من قبل أن قتل هذا العدد الكبير من الناس بالرصاص. فحتى الآن من هذا العام قُتل 36 شخصاً”.

وفي مؤتمر صحفي لاحق مع المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب المحافظين يوهان فورشيل، قدم كريسترشون قائمة من عشر نقاط لمكافحة جرائم العصابات، أهمها ترحيل أعضاء العصابات غير السويديين وإتاحة التنصت السري دون شبهة جنائية، وحماية هوية الشهود، وتخفيف السرية بين السلطات، ومضاعفة عقوبات مجرمي العصابات. وقال كريسترشون إنه سينفذ هذه النقاط إذا أصبح رئيس وزراء بعد الانتخابات المقبلة.

في حين قال أستاذ علم الجريمة في جامعة ستوكهولم ياني فليغهيد تعليقاً على اقتراح اعتبار جرائم العصابات جرائم إرهابية “هذا يقلل من خطورة مشكلة الإرهاب التي تعد أكثر خطورة. كما أنه يرفع مجرمي العصابات إلى درجة من الأهمية يسعون جاهدين إليها”.

واستشهد كمثال على ذلك بتعامل الشرطة مع عصابات الدراجات النارية الإجرامية. وأضاف “عندما توقفت الشرطة عن منحهم الأهمية والتحدث عنهم باعتبارهم “عصابات الدراجات النارية”، استطاعت السيطرة عليهم”.

ورأى فليغهيد أنه يجب التركيز بدلاً من ذلك على ملاحقة الأموال في المقام الأول، عبر زيادة موارد هيئة الجرائم الاقتصادية ومصلحتي الضرائب والجمارك.

وأضاف “لا أحد يطلق النار على الآخرين من أجل المتعة. المال هو السبب الرئيس”.

أما عن مضاعفة العقوبات، فقال فليغهيد إن الأمر “مثل قدر يغلي وبتطبيق عقوبات أقسى فأنت تضغط أكثر على الغطاء. هذا لا يحل المشكلة، هؤلاء الشباب لا تهمهم العقوبات كثيراً”.

Related Posts