الكومبس – ستوكهولم: أثارت التصريحات التي أدلى بها القيادي في حزب سفاريا ديموكراتنا Kent Ekeroths حول حرمان طالبي اللجوء من حق التظاهر، ووضعهم في مراكز الإحتجاز، إنتقادات واسعة.

ورد المتحدث السياسي باسم حزب الليبراليين، اللبناني الأصل، روجرر حداد على كينت من خلال برنامج Aktuellt التلفزيوني، مساء أمس، وقال حداد إن تلك التصريحات ذهبت بعيداً جداً.

وكان Ekeroths قد كتب، قائلاً: “ينبغي أن لا يكون لطالبي اللجوء الحق في تنظيم المظاهرات التي يجب أن تكون محفوظة للمواطنين السويديين. كما أن هناك نقاشاً آخر حول عدم السماح لطالبي اللجوء بالظهور بحرية”.

وجاء تصريح القيادي في الوقت الذي يتظاهر فيه المئات من طالبي اللجوء بدعم من المنظمات الانسانية السويدية لليوم السابع على التوالي في ميدان Mynttorget بالعاصمة ستوكهولم، احتجاجاً على قوانين اللجوء الجديدة التي بدأت الحكومة السويدية بتنفيذها والتي من شأنها تضييق الخناق على قضايا طلب اللجوء ولمّ شمل العوائل.

“النتيجة: موجة من الإرهاب”

وقال Ekeroth في حديثه للتلفزيون السويدي: ” لدينا اليوم مئات الآلاف من الناس من الذين لا نعرف من هم، من أين جاءوا وما اذا كانت لديهم صلات بالإرهاب، والنتيجة كانت واضحة من خلال الموجة الأخيرة من الإرهاب”.

ولم يشأ Ekeroth الإجابة عند سؤاله حول كيف يمكن أن يشكل المتظاهرون في ميدان Mynttorget تهديداً.

“أمر غير مقبول”

وقال روجر حداد: “لقد إلتقيت المتظاهرين، هم طالبو لجوء من الذين عاشوا في السويد عام أو عام ونصف العام ويريدون أن يعرفوا كيف ستؤثر قرارات البرلمان عليهم. أنه لأمر غير مقبول أن نحزم كل أولئك الأشخاص ونعتبرهم إرهابيين”.

وكان عدد من المتظاهرين قد عبروا عن قلقهم وحزنهم من تصريحات Ekeroth.

وقالت المتظاهرة ريم عمر: “جميع الذين في السويد، سواء أكانوا لاجئين أم لا، لديهم الحق أن يكونوا هناك ويتحدثوا عن قلقهم من الذي يجري”.

الا أن Ekeroth يرى أن ذلك أمر يتعلق “بنظام وأمن المواطنين في بلدنا”.

ودعا Ekeroth ان تحذو السويد حذو استراليا التي إنتهجت سياسة صارمة بحق اللاجئين ونقلت الأشخاص الذين فروا الى البلاد الى الجزر الفقيرة في غينيا الجديدة وناورو.

وقال: “استراليا وسويسرا لديهما مثل هذا النظام، يجب علينا أن نجد نظامنا، وهذا ليس بالأمر بالغريب”. وأوضح حداد، أن ما قامت به أستراليا عرضها لإنتقادات سواء من قبل الأمم المتحدة أو المجتمعات الدولية الأخرى.

وتابع حداد رده على السياسي في سفاريا ديموكراتنا، قائلاً: ” لا افهم لماذا تسمي نفسك ديمقراطي؟ هذه شعبوية نقية (سياسة تبسيط المبادىء) السويد دولة ديمقراطية”.