الكومبس – النرويج: وُجهت إنتقادات الى رئيسة الحزب الليبرالي النرويجي Trine Skei Grande، وذلك بسبب انشغالها في مطاردة شخصية بوكيمون الافتراضية خلال جلسة برلمان رسمية، عقدت من أجل مناقشة الخطة الدفاعية للبلاد على المدى الطويل.

وتمكنت الكاميرات من تصوير غراندي وهي تطارد البوكيمون على هاتفها النقال وبعد توجيها سؤالاً الى الخبراء العسكريين، فيما لم يتضح بالتحديد نوع البوكيمون الذي كانت تطارده Grande.

وقالت غراندي لصحيفة VG النرويجية، إنها توقفت عن اللعب منذ أن أبدى عدد من البرلمانيين إنزعاجهم من ذلك.

وقال نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع Øyvind Halleraker، الذي نظم جلسة الاستماع وانتقد غراندي التي كانت عضوة في الجلسة: ” من المهم أن نأخذ مسؤوليتنا في حلف شمال الأطلسي والمنطقة القطبية الشمالية على محمل الجد، كنا نتحدث عن أمور هامة جداً خلال الجلسة”.

ويبدو أن البوكيمون يحظى باعجاب السياسيين النرويجيين، إذ ليست غراندي الوحيدة المنشغلة في مطاردته، بل أن رئيسة الحكومة ورئيسة حزب المحافظين إرنا سولبرغ كانت هي الأخرى، أثارت الإهتمام بإنشغالها في مطاردة البوكيمون خلال زيارة رسمية لها الى سلوفاكيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث انشغل فريقها المؤلف من حارسين شخصيين وعدد من الموظفين وطاقم تلفزيوني بمطاردة البوكيمون في شوارع براتيسلافا.

وعلقت سولبرغ على ذلك في حديثها لصحيفة ” Aftenposten”، قائلة: “كنت أقوم بتحدي أختي التي عثرت على بوكيمون في شرفتي”.