الكومبس – ستوكهولم: انتقدت العديد من المنظمات التطوعية مصلحة الهجرة السويدية بسبب عيوب ونقاط ضعف في تحقيقات اللجوء الخاصة بالنساء، اللواتي تعرضن للعنف الجنسي والاضطهاد المرتبط بالشرف.

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت العديد من المنظمات التطوعية مصلحة الهجرة السويدية بسبب عيوب ونقاط ضعف في تحقيقات اللجوء الخاصة بالنساء، اللواتي تعرضن للعنف الجنسي والاضطهاد المرتبط بالشرف.

ووفقاً لتقرير رفع من قبل الشبكة التطوعية Etikkommissionen i Sverige ، فإن 12 امرأة أجريت معهم تحقيقات غير كافية. والسبب بحسب المنظمة أن مسؤولي مصلحة الهجرة يفتقدون للكفاءات والخبرات فيما يتعلق بالعنف الجنسي والاتجار بالبشر والاضطهاد المرتبط بالشرف.

تهديد بالقتل

وأبرزت الشبكة قصة امرأة تدعى سابينا، تم الاتجار بها وإجبارها على العمل في الدعارة لمدة خمسة أشهر محبوسة في شقة، إلا أنها تمكنت من الهرب بعدها بعدة أشهر بعد أن أنجبت طفلاً، فهددتها أمها بالقتل إن عادت إلى بلدها مع طفل أنجبته من الدعارة القسرية، ما أدى بها إلى تقديم طلب بالجوء، إلا أنها حصلت على قرار الرفض.

وبحسب الشبكة التطوعية فإن النساء غالباً ما يجرى معهن تحقيقات سيئة ومنقوصة، وأشار كاتبو التقرير إلى أن طالبات اللجوء لا يسألن الأسئلة الصحيحة لذلك لا يجبن بشكل جيد، حول سبب هربهن وماذا حصل معهن ومع أطفالهن.

وفي نفس السياق، أشار ممثلو منظمتي العفو الدولية والصليب الأحمر، للراديو السويدي، إلى أنهم قرأوا العديد من التحقيقات المنقوصة والسيئة، لكنهم يواجهون صعوبة في تحديد مدى انتشار المشكلة.

وفي تدقيق للراديو السويدي على ملاحظات مصلحة الهجرة في تحقيق سابينا، فإن العديد من الأسئلة المرتبطة بقضيتها لم تطرح عليها.

من جهتها قالت المسؤولة عن قضايا الاتجار بالبشر في مصلحة الهجرة لويز فيبر للراديو إنها اتطلعت على تحقيق سابينا، مشيرة إلى أن بعض القضايا كان يتوجب أن يتعمق بها، كالمخاطر التي قد تواجهها عند العودة، وحقيقة انجابها طفل من الدعارة القسرية، وكيفية تلقي أسرتها النبأ، كونها أمور حاسمة في تحديد الحق بالحصول على الإقامة في السويد.

وبحسب التقرير، فإن سابينا حصلت على قرار الرفض من محكمة الهجرة التي لم تلتقيها، بل أصدرت حكمها بناء على قرار مصلحة الهجرة والمفوض القانوني. وبما أن القرار أصبح نهائياً، فإنه لا يمكن للمرأة أن تطعن به، بل فقط التقدم بطلب وقف التنفيذ إن حصلت ظروف جديدة.