الكومبس – ستوكهولم: كشف راديو (إيكوت) السويدي عن قيام بعض المدارس السويدية، باستخدام طرق وصفها الراديو بخطيرة وقد تكون قاتلة، تستخدمها للحفاظ على السلوك الخارجي للأطفال في حالة الإنفعالات الشديدة.
وكان الراديو قد تحدث مع الطفل أوسكار البالغ من العمر ثماني سنوات والذي يعاني من مرض Asperger و ADHD وهي حالة نفسية تتميز بقصور الانتباه وفرط الحركة لدى الطفل.
ووفقاً لراديو، تعرض الطفل أوسكار ولمرات عدة لأوضاع خطيرة إستخدمتها المدرسة معه، حيث كان الموظفون يصرعونه أرضاً ويمسكونه بقوة وهو ملقى على بطنه.
وقالت والدة أوسكار للتلفزيون السويدي: “أنا سعيدة أن أبني يعيش اليوم”، ووجهت إنتقاداً حاداً الى تصرف المدرسة مع ابنها والتجارب الرهيبة التي وضعته فيها.
وأكد بروفيسور الطب الشرعي إنغمار تيبلين لـ (إيكوت) خطورة تلك الطريقة ومن أنها قد تكون مميتة.
وقال: “هناك أمثلة على ناس لقوا حتفهم في مثل هذه الظروف”.
وكان الراديو قد راجع 43 قرار صادر عن مفتشية المدارس بخصوص استخدام هذه الطريقة، من بينها حالات، جلس فيها موظفو المدرسة على ظهر الطلبة الممدين على بطنهم أو أجلسوا ركبتهم على ظهر الطفل للحفاظ عليه هادئاً على الأرض.
ووفقاً للراديو، فأن 32 حالة من تلك الحالات حصلت مع الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، وأن بعض تلك الوضعيات استمرت لمدة 50 دقيقة، حيث أبلغ الأطفال الذين تعرضوا لها الى أنهم وجدوا صعوبة في التنفس.
ولم يكشف الراديو عن الطرق البديلة التي تلاقي القبول لاستخدامها للسيطرة على هذه الفئة من الطلاب الذين يميلون احيانا الى استخدام العنف ضد الآخرين.