الكومبس – ستوكهولم: تلقى جهاز المخابرات السويدي Säpo انتقادات حادة حول كيفية التعامل مع البيانات الحساسة، لاسيما وأن ملفات البيانات الشخصية ذات الطابع الحساس مفتوحة دائماً أمام مئات الموظفين، حيث يمكنهم الإطلاع عليها وقرائتها بدون أي رقابة.

وكشفت صحيفة Svenska Dagbladet أن لجنة حماية الأمن والسلامة الوطنية SIN التابعة لوزارة العدل أجرت تحقيقاً وتفتيشاً روتينياً في الخريف الماضي، حيث وجدت العديد من العيوب الخطيرة في طريقة عمل جهاز المخابرات السويدي Säpo.

ويتعامل جهاز المخابرات مع الكثير من الحالات المتنوعة وبالتالي فهو يرتكب العديد من المخالفات التي تشكل انتهاكاً للقوانين المعمول بها.

وبحسب الصحيفة فإن العديد من المعلومات الشخصية والبيانات الحساسة مثل الحالة الصحية ونوع العرق، تم تسجليها في سجلات جهاز المخابرات Säpo، وهي متاحة أمام جميع الموظفين تقريباً للإطلاع عليها.

ووجهت لجنة حماية الأمن والسلامة الوطنية SIN انتقادات شديدة حول أسلوب عمل جهاز المخابرات وطريقة معالجة البيانات الحساسة في نظام تكنولوجيا المعلومات، وذلك على اعتبار أن هذا الأمر يشكل مخالفةَ لقانون بيانات الشرطة.

ويأخذ جهاز المخابرات Säpo سجلات البيانات الخاطئة على محمل الجد، ويعترف بوجود الكثير من المعلومات والبيانات غير الضرورية، ولذلك فهو يقوم بعد كل عملية تفتيش بشطب وإزالة البيانت غير اللازمة.