الكومبس – أخبار السويد: وُجهت انتقادات إلى راديو إيكوت بعد بث تقرير يوم الاثنين تَضمَّن مقابلة مع الناشط الصهيوني يائير إلسنر.
وكان إلسنر وصف في منشورات على حسابه في منصة X الحرب الإسرائيلية على غزة بأنها “عملية لصنع السلام”، وقال “ما يحدث في غزة ليس حرباً، بل عملية لإحلال السلام”، مضيفاً أن “مرتكبي الصراع ليسوا حماس فقط، بل الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الفلسطينية”. وفقاً لصحيفة ETC .
وأعلن إلسنر في مقابلة مع الراديو عزمه مغادرة السويد بسبب تزايد معاداة السامية، من دون أن تشير الراديو إلى مواقفه المثيرة للجدل وتصريحاته المعادية للفلسطينيين.
ويشغل إلسنر منصب مستشار أول في مركز أبحاث صهيوني، كما يدير بودكاست بعنوان “القضية اليهودية”.
وخلال الشهر الماضي، أنكر وجود مجاعة في غزة، ووصف صحيفة أفتونبلادت بأنها “معادية للسامية”، وشجع على المزيد من الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
جدل وانتقادات
قُدم إلسنر في تقرير إيكوت، على أنه أحد سكان مالمو وقرر مغادرة البلاد بعد تعرضه لمضايقات معادية للسامية. وقال “لم تعد مالمو أو السويد وطناً بالنسبة لي”. لكن عدم الإشارة إلى نشاطه السياسي واتهاماته السابقة أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
واعتبرت العديد من الأصوات على مواقع التواصل، بينها حساب Vardagsrasismen الذي يرصد العنصرية، أن إعطاء إلسنر مساحة في الإذاعة الرسمية دون الإشارة إلى مواقفه “يسيء للنقاش حول معاداة السامية”.
وكتب الحساب “قد يكون تعرض لمضايقات بسبب رموز يهودية، لكن من المرجح بالقدر نفسه أن الانتقادات جاءت نتيجة خطاباته العنصرية ضد مؤيدي فلسطين”.
الكاتبة والمترجمة خلود الصغير والموسيقي والناشط درور فايلر كانا أيضاً من بين من وجهوا انتقادات علنية لإيكوت.
رد راديو السويد
وطلبت صحيفة ETC توضيحات من راديو السويد حول سبب استبعاد هذه المعلومات، فردت المتحدثة باسم الراديو أن فريق التحرير أضاف لاحقاً إشارة إلى أن إلسنر يدير بودكاست “القضية اليهودية” “من أجل الشفافية”.
وأضافت رئيسة التحرير بالوكالة في إيكوت، هيلينا غيغه، أن التقرير ركز على التهديدات والكراهية ضد اليهود في السويد وكيف يُعاملون عند ارتداء رموز دينية في الأماكن العامة، مؤكدة أن “الآراء الشخصية للمشاركين في قضايا الشرق الأوسط كانت خارج زاوية التغطية”.