الكومبس – أخبار السويد: تعرضت قابلة في مدينة لوند لانتقادات واسعة بعد أن تبين أن النساء الحوامل لم يحصلن على معلومات كافية حول مخاطر عدم الولادة في المستشفى. كما وجهت مفتشية الصحة والرعاية انتقادات لأنشطة الشركة التي تقدم خدمات الولادة المنزلية.

وتدير القابلة شركة خاصة بدأت عملها في أكتوبر 2024 لتقديم خدمات الولادة المنزلية، بما في ذلك للنساء اللواتي يلدن للمرة الأولى، رغم أن إدارة الرعاية الاجتماعية توصي بعدم ذلك.

وجاءت الانتقادات بعد عملية تفتيش أجرتها مفتشية الصحة والرعاية (IVO) بعد ستة أشهر من بدء النشاط، كشفت عن عدة أوجه قصور. وفق ما نقلت سيد سفينسكان.

مخالفات في إدارة الأدوية

وأظهر التفتيش أن بعض الأدوية كانت توصف شفهياً، وهو إجراء يُفترض استخدامه فقط في الحالات الطارئة.

كما تبين عدم وجود أوامر طبية للأدوية، وأفاد مزود الخدمة خلال التفتيش أن النشاط يحصل على الأدوية من قابلات أخريات يعملن في الولادات المنزلية.

وكشفت الهيئة أيضاً أن توثيق المعلومات في سجلات المرضى لا يتوافق مع المتطلبات القانونية، إضافة إلى وجود نواقص في نظام الإدارة الخاص بضمان الجودة وسلامة المرضى، من بينها غياب وصف لكيفية التعامل مع الحوادث الخطيرة والتحقيق فيها.

كما أشار القرار إلى أن المرضى لا يحصلون دائماً على المعلومات الضرورية. وكتبت المفتشية في قرارها “الرعاية الصحية المقدمة في حالات الولادة المنزلية لا تستوفي من جميع الجوانب متطلبات الرعاية الجيدة”.

وطالبت المفتشية القابلة باتخاذ إجراءات لتصحيح أوجه القصور إذا أرادت الاستمرار في نشاطها.

إرشادات الولادة المنزلية

بحسب إرشادات إدارة الرعاية الاجتماعية، يمكن النظر في الولادة المنزلية بمساعدة قابلة إذا كانت المرأة قد أنجبت سابقاً وكانت فترة الحمل خالية من المضاعفات.

وتنص التوصيات على ألا يكون هناك أكثر من جنين واحد، وأن يكون الجنين بوضعية الرأس إلى الأسفل، وألا تقل مدة الحمل عن الأسبوع السابع والثلاثين.