الكومبس – ستوكهولم: تواجه وزارة الخارجية السويدية أنتقادات لاذعة من صحفيين وخبراء قانونين، بعدما ثبت أنها سمحت لعناصر أمنية أجنبية من دخول مقر الحكومة، ومنع أحد الصحفيين من ممارسة جزء من عمله الصحفي.

وجاءت الانتقادات بعد زيارة قامت بها رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد إلى السويد في 15 من الشهر الجاري حيث وخلاله لقائه مع رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، في مقر الحكومة، قام أحد عناصر أمن بنغلاديشيين، بمنع مصور صحف يدعى،أنور حسيني، من التقاط صور للقاء وأجبره أمام عدد من الموظفين في وزارة الخارجية على حذف الصور التي قام بأخذها.

ونقل راديو السويد عن آن رامبرج، الأمين العام لنقابة الصحفيين السويديين قوله إن فكرة وجود عنصر أمن أجنبي في مقر حكومي، وإجباره الصحفي على حذف الصور، هو أمر بالغ الخطورة، داعياً الحكومة السويدية وسفير بتغلاديش إلى تقديم اعتذار رسمي عن ذلك.

وقد أعربت وزارة الخارجية السويدية عن أسفها لما جرى، مشيرة إلى أنها ستثير المسألة مع المسؤولين في بنغلاديس، دون أن تقدم أي تفاصيل أخرى.

فيما عبر المصور الصحفي، أنور حسين، عن إنزعاجه مما حدث وعدم تقديم الخارجية أي أعتذار أو توضيح بالأمر.