الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام صادرة عن مكتب الادعاء العام ازدياد عدد الأطفال والمراهقين الشباب الذين تم اعتقالهم خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب الاشتباه بارتكابهم جرائم معينة أو خلال فترة انتظار معالجة القضية واستكمال التحقيقات.
وبحسب أرقام التقرير الذي نشرته صحيفة Svenska dagbladet فقد تبين أن عدد المحتجزين في السجون السويدية خلال عام 2015 بلغ حوالي 140 شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاماً.
وقالت الأمينة العامة لنقابة المحامين السويديين Anne Ramberg لراديو إيكوت إن هذه الأرقام هي أمر بالغ الأهمية، مؤكدةً أنه من غير المقبول أبداً بقاء الناس معتقلين لفترات طويلة خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمراهقين وحتى البالغين أيضاً الذين تم احتجازهم لسنوات عديدة ومن ثم تبين أنهم بريئون.
وأوضحت رامبيري أن الحل الوحيد هو تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لحماية حقوق الطفل، مشددةً على ضرورة أن لا يسمح القانون السويدي باعتقال الأطفال والمراهقين المشتبه بهم لفترات طويلة.
وكانت الحكومة قد تلقت انتقادات عديد من قبل الأمم المتحدة حول زيادة عد الأطفال المحتجزين في السويد وتعرضهم للمعاملة السيئة، لاسيما وأن عدد المعتقلين خلال العام الماضي وصل لنحو 140 طفل أي بزيادة قدرها 41 طفل مقارنةً مع أرقام عام 1998.