الكومبس – ستوكهولم: انخفض عدد سائقي السيارات، الذين جرى سحب رُخص قياداتهم، في العام 2016 بنسبة 9% بحسب آخر الأرقام الرسميّة التي أصدرتها مصلحة النقل في السويد.
وعزت المصلحة سبب ذلك إلى سوء مراقبة الشرطة للمخالفات التي يرتكبها سائقو السيارات، خصوصا التي تستوجب بحسب القوانين، سحب الرخصة منهم.
معروف ان القوانين السويدية صارمة جداً، في سحب رخصة القيادة من السائقين الذين يرتكبون مخالفات خطيرة، ويتم إعادة الرخصة لهم بعد فترة، تعتمد على نوع المخالفة، في حين من الممكن سحب الرخصة نهائيّاً، وتقديم الشخص إلى المحاكمة، وتعريض نفسه إلى السجن، في حال المخالفات الجسيمة.
وبحسب الأرقام الجديدة، فإن عدد الأشخاص الذين جرى سحب شهاداتهم، في مقاطعة ستوكهولم وحدها، كان أقل بـ 700 شخص، في العام 2016، مقارنة بالعام 2015.
وقالت مسؤولة قسم منح رُخص القيادة في مصلحة النقل كاترينا فروبيري، إن سحب شهادة السياقة، هو معيار لقياس السلامة المرورية، وانخفاض عدد الأشخاص الذين جرى سحب الرخصة منهم، قد يكون مؤشراً سلبيّاً على وجود الكثير من الأشخاص الذين يشكلون خطراً على حياتهم وحياة الآخرين في الشوارع.
وواحدة من الانتقادات التي وُجهت إلى الشرطة السويدية هو ما يُوصف بـ “ضعفها” في مراقبة الشوارع التي سرعتها القصوى 30 كلم/ في الساعة، وأيضا التي سرعتها القصوى 50 كلم/ في الساعة.