Lazyload image ...
2012-07-04

أن تكون طالب لجوء تحت سن 18 عاما هذا يعني أنك طفل، حسب القانون السويدي، وهذا يعني أيضا أن فرص حصولك على إقامة ستزيد، إضافة إلى تمتعك بحقوق الطفولة كاملة، بعض طالبي اللجوء يستغلون هذه الميزة، من خلال التصريح عن أعمار أقل من أعمارهم الحقيقية.

أن تكون طالب لجوء تحت سن 18 عاما هذا يعني أنك طفل، حسب القانون السويدي، وهذا يعني أيضا أن فرص حصولك على إقامة ستزيد، إضافة إلى تمتعك بحقوق الطفولة كاملة، بعض طالبي اللجوء يستغلون هذه الميزة، من خلال التصريح عن أعمار أقل من أعمارهم الحقيقية.

هذا التصرف من قبل بعض طالبي اللجوء، دعا مصلحة الهجرة، في بعض الحالات إلى القيام بتقيمات خاصة بها لتحديد سن طالبي اللجوء، مما أثر على معظم طالبي اللجوء الآخرين اللذين لا يملكون أوراق ثبوتية عن أعمارهم وأحوالهم الشخصية الأخرى.

منظمات حقوقية عديدة منها "جمعية أنقذوا الاظفال" انتقدت ما وصفته بالطرق الهشة، والأساليب الاعتباطية التي تتبعها مصلحة الهجرة في تحديد سن الأطفال والمراهقين القادمين من غير أولياء أموريهم لطلب الإقامة في السويد.

مجلس الخدمات الاجتماعية اقترح على مصلحة الهجرة استخدام تقتيات فخص الأسنان وعظام اليد بالأشعة السينية لتحديد أدق للأعمار غير المثبتة بالوثائق.

هذه الاقتراحات لاقت بدورها انتقادات من قبل منظمات مثل الصليب الأحمر و‏جمعية أنقذوا الأطفال‏ ومنظمة العفو الدولية، لأنها تتضمن بنودا تنص على عدم امتلاك حق الاستئناف بقراراتها، ما يعني أن نتيجة استخدام التقنيات هي نتيجة نهائية لا يمكن الطعن بها.

لكن المسؤول القانوني Mikael Ribbenvik لدى مصلحة الهجرة قال إن تحديد القرارات التي يمكن استئنافها لا تندرج ضمن صلاحيات مصلحة الهجرة، مضيفا ان اللجوء إلى محكمة الهجرة متاح دائما لأي شخص يريد الطعن بقرارات مصلحة الهجرة، وهذه المحكمة هي الجهة التي تقرر إن كان الحكم قابل للإستئناف أم لا.