الكومبس – ستوكهولم: نقلت الإذاعة السويدية عن نيوكلاس ماكغين، كبير الباحثين بشؤون الخليج في منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان انتقاداته لمصلحة الهجرة السويدية بسبب طرق معالجتها قضايا لاجئين فلسطنيين حاملين لإقامات سابقة في دول الخليج العربي ووصف ابعاد طالبي اللجوء الفلسطينيين المصنفين من دون وطن إلى دول الخليج حيث كانوا يقيمون قبل وصولهم الى السويد بغير المنطقي.
وقال ماكغين، إن هكذا قرار يدل على جهل كبير لكيفية عمل المنظومة في الخليج وأضاف أن مجرد فكرة أن يقوم شخص من دون وطن بمحاولة البحث عن عمل بهدف الدخول إلى دول الخليج هو أمر غير منطقي، حيث أن دول الخليج لايمكنها استقبال مثل هؤلاء دون حصولهم على تأشيرات دخول أو عمل .
من جهته قال كارل بيكسيليوس، نائب المستشار القانوني في مصلحة الهجرة إن النقاط الرئيسية التي تنظر فيها المصلحة عندما تقوم بدراسة قضايا الإبعاد هي اذا ما كان طالب اللجوء لديه حق العودة الى الدولة التي يجب ابعاده اليها، بالاضافة الى عدم وجود خطر التعرض للملاحقة هناك مشيراً إلى تلقي المصلحة معلومات بهذا الخصوص من السفارات السويدية في تلك الدول.وكانت الكومبس تناولت أكثر من مرة قضايا اللاجئين الفلسطنيين الذين حصلوا على قرارات رفض وترحيل إلى دول الخليج حيث كانوا يقيمون سابقاً يمكنكم متابعة إحدى القضايا في هذاالرابط: