الكومبس – وكالات: رغم أن طالبي اللجوء الجدد الذين يأتون الى السويد لايفهمون اللغة السويدية، إلا أن مصلحة الهجرة تُصر على تبليغهم بالقرارات التي يحصلون عليها باللغة السويدية.
وبثت الاذاعة السويدية اليوم تقريرا تناول نموذجا لمشكلة عاني منها أحد طالبي اللجوء، عندما أضاع موعداً مهما في مالمو لانه لم يفهم ولا كلمة من البريد الذي وصله وكان باللغة السويدية. ويعاني من هذه المشكلة الاف من طالبي اللجوء، خصوصا الذين لاتربطهم علاقات صداقة او قرابة مع مقيمين في السويد.
لكن اعداداً من القادمين الجدد يلجأون الى العلاقات التي تربطهم بشبكتهم الاجتماعية القديمة في السويد التي توفر لهم مساعدة الترجمة.
وتقول مصلحة الهجرة ان جميع المؤسسات السويدية تتعامل في بريدها باللغة السويدية، لكن هذا يؤدي الى مشاكل عديدة لللاجئين. ولا تستطيع المصلحة توفير مترجمين لكل الحالات، لان ذلك يكلفها مبالغ طائلة جدا، لكنها عند اجراء المقابلات توفر خدمات الترجمة الفورية لللاجئين.