الكومبس – ستوكهولم: يحظى مقترح إلغاء اختبارات الذكاء والكفاءات الشخصية كشرط للالتحاق بأكاديمية الشرطة السويدية، انتقادات عديدة من جهات مختلفة في السويد.
فقد عبرت كل من هيئة التدقيق في البرلمان ونقابة المحامين السويدية ووكالة التجنيد السويدية عن انتقاداتها لهذا المقترح، معتبرين أياه مجرد وسيلة فقط لزيادة أعداد الضباط في جهاز الشرطة.
ونقلت الإذاعة السويدية عن ستيفان أنيل، الباحث في علم النفس والذي قدم أطروحة في هذا الخصوص، استياءه من استخدام محققي الحكومة بحثه بطريقة سيئة قائلاً، إن ماتم اقتراحه لايمثل على العموم أطروحته، وأشار إلى أن اختبارات الشخصية والذكاء لدى أي راغب في الالتحاق كضابط بجهاز الشرطة يجب أن تتم جنباً إلى جنب مع اختبارات اللياقة البدنية، باعتبار ذلك أفضل طريقة للحكم على كفاءة عنصر الشرطة.
واقترح محققون بتكليف من الحكومة السويدية الربيع الماضي، خطة جديدة للدراسة في أكاديمية الشرطة، حيث لا يجب على المتقدمين الخضوع لاختبار الكفاءة والشخصية كما يجري الآن، في حين تم الإبقاء على اختبارات اللياقة البدنية والاختبارات النفسية.
من جهتها قالت بترا لوند، رئيس لجنة التحقيق الحكومية التي كلفت بدراسة هذا الموضوع في حديث للإذاعة السويدية، إن المقترح يهدف لجعل متطلبات القبول في أكاديمية الشرطة مماثلة لتلك المطلوبة في مقرارات جامعية أخرى .