الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدها التلفزيون السويدي أن خدمة مرشدي الترسيخ "اللوتس" لمساعدة القادمين الجدد في المجتمع، تعرضت للعديد من الشكاوى والانتقادات وبشكل كبير جداً مقارنة مع بقية الخدمات والوظائف التابعة لمكتب العمل.
الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدها التلفزيون السويدي أن خدمة مرشدي الترسيخ "اللوتس" لمساعدة القادمين الجدد في المجتمع، تعرضت للعديد من الشكاوى والانتقادات وبشكل كبير جداً مقارنة مع بقية الخدمات والوظائف التابعة لمكتب العمل.
وبحسب أرقام التلفزيون السويدي فإن مكتب العمل قد تلقى عدداً كبيراً من الشكاوى في السنوات الماضية حول مرشدي الترسيخ الذين يعتبرون حلقة الوصل بين الوافدين الجدد وحياة العمل لضمان فرص عمل لهم، حيث زادت الشكاوى بنسبة 54 % خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
وتشمل الانتقادات والشكاوى وعود مرشدي الترسيخ التي تصبح شيئاً آخر تماماً عند التطبيق، أو لا شيء على الإطلاق، ويسعى مرشد الترسيخ في بعض الأحيان إلى انتهاك قواعد التسويق بهدف الحصول على مشاركين جدد وتشمل تقديم الحواسب الإلكترونية والهواتف النقالة، بالإضافة إلى تقديم أعمال وعقود وهمية للحصول على المال من مكتب العمل.
وتحدث ثلث المشاركين في الدراسة عن اضطرارهم للتوقيع على تعهد بالبقاء مع مرشد الترسيخ، على الرغم من أن القانون ينص على حرية الاختيار.
وكان التلفزيون السويدي قد تلقى حوالي 50 شكوى ضد مرشدي الترسيخ في العام الماضي، واكتشف العديد من الحالات المتعلقة بكيفية دفع الأموال مقابل خدمات يقدمها المرشدين ولم تحدث في الواقع، بالإضافة إلى احتمال أن يكون المرشد قد سافر إلى خارج البلد دون أن ينسق لإيجاد بديل عنه، فضلاً عن اكتشاف مكتب العمل أن التخطيط المشترك للأنشطة يُقدم دون مشاركة القادمين الجدد في عملية التخطيط.
بدوره انتقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي منذ فترة طويلة خدمة مرشد الترسيخ، في حين أعلن حزب البيئة عن رغبته بالاحتفاظ بها.
يشار إلى أن مشروع الميزانية نص على رغبة الحكومة بإلغاء نظام مرشد الترسيخ في المستقبل البعيد، حيث يجب في البداية التحقيق في مدى نجاح النظام الحالي، ومن ثم تغييره إلى نظام جديد في عام 2016، والتي تتوقع الحكومة أن يحقق انخفاضاً في الإنفاق.