الكومبس – ستوكهولم: انتقدت مؤسسة الخدمات الإجتماعية، والشرطة، الطريقة التي يتعامل فيها جهاز الأمن السويدي، ( سيبو ) مع الأطفال والمراهقين العائدين الى السويد، من الذين تواجدوا في المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش.
وترى مؤسسة الخدمات الإجتماعية أن (سيبو) لا يمنحها المعلومات حول أولئك الأطفال.
وقال مدير الشرطة المحلية في شمال يوتوبوري أولف ميرلاندر للتلفزيون السويدي: “إنه لأمر سيئ للغاية. ويمكن أن يكون له عواقب وخيمة، وبطبيعة الحال على المؤسسات أن تتبادل مع بعضها مثل هذه المعلومات”.
وبحسب التلفزيون السويدي، فأن الأمر يتعلق بنحو 60 طفلاً يحملون الجنسية السويدية من المتواجدين لدى المنظمات الإرهابية أو الذين تواجدوا معهم في وقت سابق، حيث عاد العشرات منهم الى مناطق غرب السويد، أحدهم الشقيق الأكبر للطفل البالغ من العمر ثلاثة أعوام والذي لقي مصرعه في سوريا أثناء لعبه بقنبلة يدوية.
ويعزو جهاز الأمن السويدي عدم كشفه عن تلك المعلومات الى قانون إلتزام السرية، الا أن ميرلاندر يرى أن هناك ضرورة في توفر المزيد منها.
وقال: “كنت أتمنى أن يكون هناك تعاون أفضل”.