الكومبس – أخبار السويد: كشفت لائحة اتهام جديدة عن مخطط انتقامي استهدف موظفة في الخدمات الاجتماعية شمال غربي سكونه، بعد قرار اتخذته بشأن فتاة أُودعت في مؤسسة رعاية خاصة بالشباب (Sis-hem).
ويتهم الإدعاء العام أربعة شبان بالتورط في الهجوم والتخطيط لاعتداءات إضافية ضد الموظفة ومنشأة الخدمات الاجتماعية التي تعمل فيها.
وبحسب التحقيق، بدأت القضية عندما غضب شاب يبلغ من العمر 19 عاماً من مالمو إثر قرار موظفة الخدمات الاجتماعية إيداع صديقته في مؤسسة رعاية للشباب. وبعد ذلك بدأت التحضيرات لتنفيذ هجوم ضدها.
إشعال النار أمام منزل الموظفة
وفقاً للائحة الاتهام، قام الشاب البالغ 19 عاماً وفتى يبلغ 16 عاماً بتجنيد فتاة كانت تبلغ من العمر 15 عاماً عبر مجموعات دردشة.
وقال الإدعاء العام إن الفتاة حصلت على شريحة هاتف غير مسجلة وسكوتر كهربائي لاستخدامه في الهرب، إضافة إلى زجاجات تحتوي على مواد قابلة للاشتعال كان مخططاً استخدامها في الهجوم، قدمها شاب من كريستيانستاد.
وفي ليلة السادس من نوفمبر الماضي، توجهت الفتاة إلى منزل الموظفة في وسط هيلسنبوري وسكبت أو ألقت البنزين على باب الشقة قبل إشعال النار.
وكانت الموظفة واثنان من أفراد أسرتها داخل الشقة وقت الهجوم، فيما أشارت التحقيقات إلى وجود خطر ملموس من امتداد الحريق إلى أجزاء أخرى من المبنى.
وتظهر بيانات الهواتف، بحسب النيابة، أن الشابين كانا على اتصال مستمر بالفتاة أثناء تنفيذ الهجوم، وقدما لها التعليمات وشجعاها على إكمال العملية.
مخططات استهداف مكتب الخدمات الاجتماعية
لم تتوقف المخططات عند محاولة الحرق، إذ تشير التحقيقات إلى أن الشابين واصلا في الأيام التالية البحث عبر مجموعات دردشة عن أشخاص مستعدين لتنفيذ هجمات جديدة.
وخلال أكثر من أسبوع، حاول المتهمان إيجاد منفذين لإلقاء قنبلة يدوية داخل الشقة أو إشعال حريق جديد أثناء وجود الموظفة في المنزل.
كما أظهرت التحقيقات أن الشاب من مالمو كان يبحث عن قنابل يدوية بهدف تفجير الشقة.
وفي مرحلة لاحقة انتقل التركيز من منزل الموظفة إلى مكان عملها، حيث تتهم النيابة الشاب البالغ 19 عاماً والفتى البالغ 16 عاماً والشاب من كريستيانستاد بالتخطيط لاستهداف مكتب الخدمات الاجتماعية الذي تعمل فيه الموظفة.
وتفيد لائحة الاتهام بأنه جرى نشر طلبات في مجموعات دردشة تتضمن تعليمات حول كيفية إشعال النار في المبنى، مقابل مكافأة مالية لمن ينفذ العملية.
المتهمون ينفون التهم
يواجه الشاب البالغ 19 عاماً أكبر عدد من التهم في القضية.
وقالت محاميته ريبيكا صوفيادوتر ليبيك لصحيفة HD إن موكلها “ينفي بشكل قاطع أن تكون لديه أي نية لقتل أي شخص”، مؤكدة أنه يعترف بالتحريض على جريمة حريق من الدرجة العادية وإشراك قاصر في نشاط إجرامي، لكنه ينفي تهم التحريض على محاولة القتل والتخطيط للقتل والتخطيط للحريق والتخطيط للسرقة.
كما أفادت الصحيفة بأن بقية المتهمين ينفون ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم.