الكومبس – سكونه: تراجعت أعداد الدنماركيين الذين ينتقلون للعيش في سكونه جنوب السويد بشكل حاد، وذلك بعد تدفقهم الكبير الى المنطقة في شتاء العام الماضي.

ويأتي هذا التراجع، رغم أن كل من سعر الصرف وإرتفاع أسعار المساكن في الدنمارك تجعل من الأكثر فائدة على الدنماركيين الإنتقال الى سكونه.

ويعود سبب هذا التباطأ، بحسب تقرير لوكالة الأنباء السويدية، الى صعوبة التنقل بين السويد والدنمارك بعد تطبيق نظام تفتيش الهويات والبطاقات الشخصية ومراقبة الحدود، رغم أن وكالة أنباء News Øresund الدنماركية ترى أنه لا زال من السابق لآوانه الحكم فيما إذا كان هذا هو السبب.

وكانت نسبة انتقال الدنماركيين الى سكونه خلال الربع الأخير من العام 2015 ارتفع بنسبة 22 بالمائة و33 بالمائة خلال الربع الأول من العام الجاري 2016. وتراجعت الزيادة خلال الربع الثاني من العام الى 2 بالمائة.

وتشمل الأرقام الأشخاص الذين ينتقلون من شرق الدنمارك للعيش في سكونه.