الكومبس – أخبار السويد: سجلت السويد أدنى عدد لحالات قتل النساء على يد شركاء حاليين أو سابقين خلال العام الماضي، حيث بلغ العدد تسع حالات فقط، وفق بيانات أولية صادرة عن الشرطة.

ورغم أن الأرقام قد تتغير قليلاً مع استكمال التحقيقات، أكدت الشرطة أن المستوى الحالي هو الأدنى منذ بدء تسجيل هذه الإحصاءات.عملية شرطية تستهدف الرجال المعرضين للعنف

1200 رجل ضمن فئة الخطر

يتزامن هذا التراجع مع تقييم الشرطة لعملية “بيتا”، وهي مبادرة أُطلقت عام 2023 لتحديد الرجال الذين يُحتمل أن يشكلوا خطراً بارتكاب عنف قاتل ضد شركائهم.

وقال عالم الجريمة أندرش أوستلوند، الذي يقف وراء هذه الطريقة لوكالة الأنباء TT “نأمل أن يكون لذلك تأثير، لكن لا يمكن استخلاص استنتاجات سريعة”.

وأضاف أن أكثر من 1200 رجل تم تحديدهم ضمن فئة الخطر، وتلقى معظمهم زيارات من الشرطة في منازلهم.

أظهرت مراجعة لعدد من القضايا بين عامي 2023 و2024 أن بعض الضحايا كان يمكن إنقاذهن لو تدخلت الجهات المعنية بشكل أفضل.

لكن أوستلوند يرى أن الوضع تحسن حالياً، مشيراً إلى وجود حالات يُرجح أنه تم منع وقوع جرائم قتل فيها بفضل التركيز المبكر على الجناة المحتملين.

Antal kvinnor per år som mördades av en nuvarande eller tidigare partner, 2020–2025.

تغيير في تعامل الشرطة

تشير المعطيات إلى تغير في ثقافة العمل داخل الشرطة، حيث أصبح التعامل مع العنف ضد النساء والأطفال يُصنف بشكل أكبر ضمن الجرائم الخطيرة، وليس مجرد “خلافات عائلية”.

وقال أوستلوند إن هذا التغيير في النظرة يؤدي إلى استجابة أكثر جدية وفعالية.

ارتفعت حالات الإبلاغ عن العنف في العلاقات، وهو ما يعتبره الخبراء مؤشراً إيجابياً، لأنه يعكس انخفاض ما يُعرف بـ”الرقم المظلم” للحالات غير المبلغ عنها.

ويشير ذلك إلى أن مزيداً من الضحايا باتوا يتقدمون بشكاوى، ما يساعد السلطات على التدخل في وقت مبكر ومنع تصاعد العنف.