الكومبس – أخبار السويد: أظهرت إحصاءات جديدة صادرة عن مصلحة الهجرة تراجعاً حاداً في عدد الحاصلين على الجنسية السويدية خلال يونيو، وذلك بعد دخول قواعد أكثر تشدداً حيز التنفيذ.
ومنحت المصلحة الجنسية لـ1646 شخصاً خلال يونيو، مقارنة بـ3970 شخصاً في مايو، بانخفاض بلغ نحو 58 بالمئة، كما نقلت صحيفة “ذا لوكال“.
ارتفاع كبير في نسبة الرفض
في المقابل، رفضت مصلحة الهجرة 3259 طلباً للحصول على الجنسية خلال يونيو، لترتفع نسبة الرفض إلى 66 بالمئة، مقارنة بمتوسط بلغ 35 بالمئة خلال عام 2026.
ورغم هذا التراجع مقارنة بشهر مايو، فإن عدد الحاصلين على الجنسية في يونيو 2026 كان أعلى بقليل من يونيو 2025، عندما مُنحت الجنسية لـ1501 شخص، وهي الفترة التي شهدت تطبيق شرط الحضور الشخصي، ما حدّ حينها من عدد القرارات.
أكبر تراجع بين السوريين وعدة جنسيات
سجل السوريون والأفغان والإريتريون والبولنديون والهنود، وهم الجنسيات الخمس التي تشكل مجتمعة أكثر من ثلث الحاصلين على الجنسية خلال عام 2026، أكبر انخفاض في عدد قرارات منح الجنسية.
وحصل 114 سورياً على الجنسية في يونيو، مقابل 539 في مايو. كما انخفض العدد بين الأفغان من 243 إلى 66، وبين الإريتريين من 233 إلى 75، وبين البولنديين من 171 إلى 96، وبين الهنود من 219 إلى 75.
ارتفاع منح الجنسية لمواطني دول الشمال
في المقابل، ارتفع عدد الحاصلين على الجنسية من مواطني دول الشمال الأوروبي بشكل ملحوظ خلال يونيو.
وزاد عدد الحاصلين على الجنسية من النرويج من 15 إلى 81 شخصاً، ومن الدنمارك من 27 إلى 62، ومن فنلندا من 25 إلى 167، ومن آيسلندا من شخصين إلى 18.
وبذلك أصبحت فنلندا، مع حصول 167 من مواطنيها على الجنسية السويدية خلال يونيو، الدولة التي سجلت أكبر عدد من مواطنيها الحاصلين على الجنسية في ذلك الشهر، متجاوزة سوريا وأفغانستان.
يُذكر أن السويد بدأت، في 6 يونيو 2026، تطبيق قواعد جديدة مشددة للحصول على الجنسية، تشمل تمديد مدة الإقامة المطلوبة، واشتراط إتقان اللغة السويدية واجتياز اختبار في المعرفة بالمجتمع السويدي، إلى جانب إثبات القدرة على إعالة النفس وحسن السلوك.
كما تسري القواعد الجديدة على الطلبات التي قُدّمت قبل دخولها حيز التنفيذ ولم يُبتّ فيها بعد.