الكومبس – وكالات: كشفت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي أن أقل من 290 ألف شخص سعوا للجوء إلى الاتحاد الأوروبي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وهو انخفاض بنحو الثلث عن الربع الأول من عام 2015 الأمر الذي يشير إلى أن مساعي التكتل للحد من الهجرة تؤتي ثمارها.
وركز الاتحاد الأوروبي الذي انقسم بشدة بشأن كيفية التعامل مع أسوأ أزمة مهاجرين يواجهها منذ الحرب العالمية الثانية، على الحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين بعد أن وصل نحو 1.3 مليون شخص إلى شواطئه العام الماضي.
وقال مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” إن عدد طلبات اللجوء للمرة الأولى التي قدمت لدول التكتل وعددها 28 دولة في الربع الأول من عام 2016 كانت أقل بنسبة 33 % من عدد الطلبات بين أكتوبر/ تشرين الأول وديسمبر/ كانون الأول والذي بلغ نحو 426 ألفاً.
وأضاف المكتب أنه مثلما كان الحال في السابق كانت معظم طلبات اللجوء من سوريا أكثر من مئة ألف ثم العراق ثم أفغانستان بنحو 35 ألف طلب من كل من البلدين.
وفي العام الماضي استقبلت ألمانيا معظم من وصلوا أوروبا وتشير البيانات إلى أن ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي ما زالت تمثل الاختيار الرئيسي للمهاجرين المحتملين.
وأظهرت البيانات أيضاً أن هناك أكثر من مليون طلب تسجيل لا تزال قيد النظر في دول الاتحاد الأوروبي حتى نهاية مارس/ آذار وهو قرابة مثلي الرقم الذي سجل قبل عام.