الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام إحصائية أعدتها جمعية إنقاذ الحياة السويدية Svenska Livräddningssällskapet أن عدد الأشخاص الذين غرقوا خلال شهر تموز/ يوليو من العام الحالي وصل لنحو 23 شخصاً، في حين غرق حوالي 39 شخص خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وأوضحت الجمعية أن انخفاض عدد حوادث الغرق يمكن أن يكون بسبب برودة الطقس خلال فصل الصيف، حيث أدى سوء الأحوال الجوية إلى تقليل المخاطر الناجمة عن السباحة في البحيرات والتعرض لاحتمال الغرق.
وتشير الأرقام إلى غرق حوالي 17 رجلاً وامرأتان وأربعة أطفال منذ بداية عام 2015 ولغاية شهر تموز/ يوليو المنصرم.
ووصل عدد الضحايا الذين غرقوا منذ بداية العام الحالي ولغاية الآن إلى نحو 61 شخص، مقابل 91 شخص خلال الفترة نفسها من عام 2014.
وأشارت الجمعية إلى أن معظم الأشخاص الذين غرقوا في العام الماضي كانت أعمارهم أكثر من 50 عاماً، مبينةً أن 9 من أصل كل 10 أشخاص تعرضوا للغرق كانوا من الرجال.
وذكرت أن أسباب تعرض كبار السن لحوادث الغرق أكثر من بقية الفئات العمرية، يعود إلى ضعف قدرة المرء على ممارسة السباحة مع الزمن، بالإضافة إلى الحالات المرضية المختلفة التي يعانون منها.