الكومبس – ستوكهولم: أعلنت شرطة مقاطعة سكونه أن عدد اللاجئين القادمين للسويد انخفض على نحو كبير جداً بعد البدء بتطبيق قانون التحقق من بطاقات هويات المسافرين الراغبين بعبور الحدود السويدية من جهة الدنمارك.

وذكرت الشرطة أنه بعد حوالي 24 ساعة من المباشرة بتنفيذ قانون التدقيق في هويات المسافرين في محطة القطارات المتوجهة من مطار Kastrups في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن إلى السويد، يمكن ملاحظة مدى النتائج الإيجابية والتأثير الواضح الذي أحدثه القانون في الحد من تدفق اللاجئين وتقليل أعدادهم.

وقالت الضابطة في شرطة سكونه Ewa Gun-Westford للتلفزيون السويدي SVT إن التأثير واضح جداً حيث بلغ عدد اللاجئين الذين تمكنوا يوم أمس الثلاثاء من دخول الحدود السويدية حوالي 50 طالب لجوء فقط، في حين وصل عددهم خلال اليوم الأول لتطبيق قانون التحقق من الهويات لنحو 227 لاجئ.

وأضافت أنه من الصعب جداً استخلاص أي استنتاجات حول كيفية تطور الأوضاع في المستقبل لاسيما بعد مرور يوم واحد فقط من تطبيق القانون، مشيرةً إلى أنه من غير الواضح فيما إذا حاول بعض طالبي اللجوء اتباع طرق أخرى للدخول للسويد.

وينص القانون الجديد التحقق من البطاقات الشخصية وهويات المسافرين على متن القطارات وحافلات النقل وعبارات البواخر القادمة من الدنمارك وألمانيا إلى جنوب السويد، وفي حال عدم امتلاك المسافر للوثائق الرسمية الصالحة فإنه لا يحق له متابعة طريقه ودخول الحدود السويدية.

بدورها قالت المسؤولة في المكتب الصحفي بمصلحة الهجرة Johanna Måhlén لوكالة الأنباء السويدية TT إنه من المبكر جداً الحديث عما إذا كانت إجراءات تعزيز الرقابة على الحدود قد ساهمت في الحد من عدد طالبي اللجوء.

وأكدت أن مصلحة الهجرة ليس لديها أي أرقام رسمية واضحة حول عدد الذين قدموا طلبات الحصول على حق اللجوء في السويد بعد تطبيق قانون التحقق من الهويات وتعزيز مراقبة الحدود.