الكومبس – ستوكهولم: كشفت إحصاءات جديدة صادرة عن مكتب العمل في السويد، صباح اليوم، عن انخفاض عدد العاطلين عن العمل في السويد، حيث بلغ عددهم خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي 371000 شخصاً، ما يعني تراجعاً بمقدار 31000 الفا عن العمل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت إحصاءات جديدة صادرة عن مكتب العمل في السويد، صباح اليوم، عن انخفاض عدد العاطلين عن العمل في السويد، حيث بلغ عددهم خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي 371000 شخصاً، ما يعني تراجعاً بمقدار 31000 الفا عن العمل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب محلل البيانات في مكتب العمل ماتس فادمان، فإن تراجع معدلات البطالة بين الشباب كان الأعلى، مقارنة بالمجموعات الأخرى وللنساء أكثر من الرجال.

وبين فادمان، إن سبب ذلك يعود الى الزيادة في الطلب على العمالة في قطاعي الخدمات العام والخاص، اللذان تعمل فيهما النساء بشكل أكبر.

وبحسب بيانات مكتب العمل، فإن البطالة بين النساء تراجعت، بمقدار 20000، مقارنة بالعام الماضي، فيما بلغ تراجعها لدى الرجال نحو 10000.

زيادة فرص العمل

ووفقاً لمكتب العمل، فإن الكثير من أرباب العمل يعلنون عن وظائف شاغرة. إذ سجلت 69000 وظيفة خلال شهر أيلول الماضي، ما يعني زيادة في عدد الوظائف المعروضة بمقدار 20000 وظيفة، مقارنة بالعام الماضي.

وأغلب فرص العمل المعروضة تكون في مجال التجارة والصحة والرعاية الاجتماعية، رغم أن محلل البيانات ماتس فادمان، يرى أن الكثير من طلبات العمل، قد لا تكون بدوام كامل بل بساعات يعمل فيها الفرد بين الحين والآخر.

وعن وضع سوق العمل في ظل الحكومة السويدية المنتخبة حديثاً، قال فادمان، إن هناك توسع كبير، لكن السؤال يبقى عن مدى قوة هذا التوسع، مشيراً الى ان التحديات الكبرى، ستكون بين العاطلين عن العمل لأوقات طويلة، وأصحاب التعليم المنخفض والشباب العاطلين عن العمل.

فروقات كبيرة

وبينّ فادمان، إنه لا زال هناك فروقات كبيرة بين المجموعات التي تحصل على العمل. موضحاً إن مجموعة العاطلين عن العمل لمدة تقل عن ستة أشهر، انخفضت بمقدار 19000 شخصاً خلال عام واحد، فيما تراجعت البطالة بين مجموعة العاطلين عن العمل لمدة طويل (12 شهراً) بمقدار 5000 شخصاً.