الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام مكتب العمل، صباح اليوم الثلاثاء، عن استمرار الانخفاض البطيء في نسبة البطالة بجميع أنحاء البلاد، وخاصة لدى فئة الشباب، فيما ارتفعت لدى المواطنين المولودين خارج السويد.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام مكتب العمل، صباح اليوم الثلاثاء، عن استمرار الانخفاض البطيء في نسبة البطالة بجميع أنحاء البلاد، وخاصة لدى فئة الشباب، فيما ارتفعت لدى المواطنين المولودين خارج السويد.

وسجل 373 ألف شخص كعاطل عن العمل شهر تشرين الأول (اكتوبر)، بانخفاض 29 ألف مقارنة مع العام السابق. وجاء الانخفاض الأكبر لدى الشباب، حيث سجل 80 ألف منهم، بأعمار 18 و 24 كعاطلين عن العمل، وهو أقل بـ 13 ألف عن العام الماضي.

وبحسب المدير التحليلي في مكتب العمل ماتس فادمان فإن ازدياد نسبة البطالة بين المهاجرين تأتي من ارتفاع عددهم المسجل في مكتب العمل ضمن فترة الترسيخ، قائلاً للراديو السويدي: "بعضهم يقف بعيداً عن الدخول إلى سوق العمل، وحتى الذين يحملون تعليماً أكاديمياً جيداً، فإنه يتطلب منهم تعلم اللغة السويدية وتعديل شهاداتهم الجامعية، لذلك إدخالهم في سوق العمل أصعب من المولودين داخل السويد".

وفي نفس السياق، عرض أرباب العمل أعداداً كبيرة من الوظائف الشاغرة بـ 71000 مقارنة بالعام الماضي بـ 50000.

وقال فادمان: "نحن بحاجة إلى نهضة أقوى وخاصة في الصناعة، كما تزداد الحاجة للقوة العاملة في قطاع الرعاية الصحية وأماكن أخرى"، مشيراً إلى الغموض الذي يكتنف مستقبل العاملين بدعم من مكتب العمل.