الكومبس- سكونه: تحدثت تقارير صحفية سويدية عن ارتفاع غير مسبوق في عدد طالبي اللجوء السياسيين من تركيا، من الذين يدعون انتمائهم لما يسمى بحركة غولن “Gülenrörelsen” المعادية لأردوغان في تركيا.

وبحسب التقارير فإن الكثير منهم يؤكدون أنهم تعرضوا لتهديدات ومضايقات في السويد مؤخراً، أحدهم هو هارون الذي قال للراديو السويدي: “جاء معلم لتدريس اللغة الأم لأولادي هنا في مالمو. وسأل أطفالي أي حزب كان ينتمي إليه والدكم في تركيا، ما هو عنوان إقامتكم وهلم جرا. في النهاية ذهبت لمدير المدرسة و عبرت عن قلقي”.

وكان هارون أستاذ في إحدى الجامعات في تركيا، التي أغلقتها السلطات التركية مؤخرا بتهمة إقامة صلات مع Gülenrörelsen. وقد سُجن عدد من زملائه وأقاربه، وهرب إلى السويد لطلب اللجوء السياسي،لكنه لا يشعر بالأمان هنا، كما يقول.

ويشتبه في أن الأتراك الموالين للحكومة التركية يتجسسون عليه وعلى عائلته هنا في السويد.

وكان الرئيس التركي إردوغان حمّل ما يسمى (بحركة غولن ) مسؤولية الانقلاب الفاشل في الصيف الماضي، وهو الشيء الذي نفاه قادة حركة فتح الله غولن الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة.

وكانت تقارير صحفية سويدية ذكرت أمس أن أشخاص على علاقات وثيقة مع حكومة تركيا يقومون بأنشطة استخباراتية غير مشروعة في السويد، ضد معارضي حكومة أردوغان.

في إطار ذلك يقول عبد القادر وهو رجل أعمال من تركيا: “عندما ذهبنا مرة جنبا إلى جنب مع بعض الأصدقاء إلى مسجد في ستوكهولم، تحدثنا قليلا، وعندما أدركوا أننا كنا متعاطفين مع من قام بالانقلاب ضد أردوغان في حركة Gülenrörelsen قالوا لنا أنتم إرهابيين اذهبوا إلى الجحيم، و غادرنا المسجد قبل أداء الصلاة”.

جاء عبدالقادر إلى السويد منذ سبعة أشهر بعد أن استولت السلطات في تركيا على كل ممتلكاته لكنه الآن أصبح يخاف حتى في السويد.

وقال “نحن لا نذهب إلى المسجد التركي لأداء صلاة الجمعة. بل نذهب للمساجد البوسنية و الأفغانية والعربية.