الكومبس – أخبار السويد: شهد تحالف أحزاب تيدو الحاكم في السويد انقساماً علنياً بعد تصعيد الحكومة موقفها تجاه إسرائيل بسبب حرب غزة، ومطالبتها الاتحاد الأوروبي بوقف التبادل التجاري معها.

ورفض حزب ديمقراطيي السويد (SD) الإعلان الحكومي، فيما ارتفعت أصوات منتقدة من داخل حزبي المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين (KD)، كما نقلت صحيفة إكسبريسن.

وقال القيادي في حزب SD ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، أرون إميلسون، إن قرار الحكومة “خاطئ ومتسرع وذو نتائج عكسية”.

وأضاف “التركيز على إسرائيل يصب في مصلحة حركة حماس خلال المفاوضات الجارية”. وأوضح أن هذا التوجه يعرّض المصالح السياسية والاقتصادية الأوروبية للخطر.

ومن جانبه هاجم القيادي البارز في الحزب، ريكارد يومسهوف حزب المحافظين، وكتب عبر منصة إكس “في مسألة بعد أخرى، يخيّب حزب المحافظين الآمال. يا له من فشل”.

سياسيون يمينيون: اضغطوا على حماس

من جهتها، قالت النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب (KD)، أليس تيودوريسكو موفه، إن الحكومة يجب أن تركز على الضغط على حركة حماس. واعتبرت أن “التركيز على إسرائيل يخدم أهداف حماس الرامية إلى تغيير الرأي العام العالمي ضد إسرائيل وإضعافها”.

وشددت على ضرورة أن تعمل السويد، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والدول العربية، على مطالبة حماس بإنهاء الحرب فوراً، معتبرة أن هذه الحركة هي من بدأت الصراع.

انتقادات من داخل حزب كريسترشون

كما أبدى سياسيون في حزب المحافظين اعتراضهم على التحول الجاري في سياسة الحكومة بشأن الحرب في غزة، كما نقلت إكسبريسن.

وكتب رئيس بلدية ليدينغو، دانيال شالينفورش، أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي إذا استسلمت حماس وأفرجت عن الرهائن.

بينما اعتبر ريكارد هيري، وهو أيضاً من المحافظين، أن فرض عقوبات تجارية على إسرائيل “يخدم أهداف حماس بشكل مباشر”.

من جهته، شدد رئيس مجلس إدارة إقليم سكونه، كارل يوهان سونسون، على ضرورة أن يتركز ضغط المجتمع الدولي، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي، على حركة حماس وليس إسرائيل.