الكومبس – صحافة سويدية: بث التلفزيون السويدي SVT تقريراً عن المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بتوظيف الأشخاص البعيدين عن مسيرة سوق العمل، وخاصة النساء من أصول أجنبية.

وبحسب التقرير فإن عشرة آلاف شخص يعملون في الوقت الحالي بما يسمى بالمؤسسات الاجتماعية، منهم 3000 موظف، حيث يصل عدد هذه المؤسسات إلى 300، بعد أن تضاعفت في خمسة أعوام، مع توقعات بنموها.

شركة Yallatrappan الاجتماعية في حي روزنغورد بمالمو، حظيت باهتمام التقرير، بعد منحها النساء وظيفتهن الأولى، حيث نمت الشركة من 8 إلى 20 موظفاً في أربع سنوات، وتمتلك ثلاثة نشاطات، مقهى ومطعم، وخياطة، وخدمات تنظيف.

ويعتبر الجانب الاجتماعي في هذه الشركات أن النشاط التجاري يطغى عليه المشاركة والاندماج، كما تعتمد مبدأ المساواة في الأجر والاتفاقية الجماعية kollektivavtal بدل الإعانات المالية، وتتحمل تكاليفها الخاصة حتى لو كان الموظفون يملكون نظام المساعدة من مكتب العمل، فيما يتم إعادة استثمار الأرباح في الشركة.

تعزيز استقلالية المرأة

وقالت مؤسِّسة شركة Yallatrappan كريستينا ميركر للتلفزيون: “كل نشاطنا من أجل جني الإيرادات، ونحن لا نخفض الأسعار أمام الشركات الأخرى، وهنا تكمن فرص العمل الحقيقية والأجور، ونحن ننافس بنفس شروط الشركات الأخرى”.

وبحسب التقرير فإن الشركة تهدف إلى تعزيز استقلالية المرأة من أصول أجنبية، والبعيدة عن سوق العمل، من خلال فرص العمل والأجر الشهري، بعد أن عاش العديد منهن في السويد لفترات تمتد بين 15-20 عاماً، ليكون هذا عملهن الأول.

وتابعت كريستينا ميركر: “إن الأرباح كبيرة على الفرد، فالعديد من النساء لديهن إجازات مرضية طويلة، ويشعرن بالإقصاء وضعف أهمية وجودهن”، مشيرة إلى الربح الذي يجنيه المجتمع من خلال انخفاض عدد تاركين نظام المعونات المالية.
http://www.svt.se/nyheter/inrikes/sociala-foretag-bryter-utanforskapet