الكومبس – صحافة: اهتمت وسائل الإعلام السويدية بالتطورات الأخيرة في ملف الأزمة السورية واعتبرت صحيفة داغينز نهيتير الواسعة الانتشار، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يضطلع بالدور القيادي في المحادثات حول الصراع السوري.

وأن ذلك ظهر جلياً بعد قمة سوتشي مع رئيسي إيران وتركيا، والتي ناقش فيها المجتمعون التخطيط لمستقبل سوريا، والتوصل إلى حلول توفيقية، تمهيداً لتشكيل دستور جديد

ورأت الصحيفة السويدية، أن الأسلحة الروسية والدعم العسكري الإيراني، والمليشيا الأجنبية ساعدت، في دعم الأسد على البقاء، وقد أدى تدخل بوتين المباشر منذ عامين إلى تسوية النزاع، حيث تحولت البلاد إلى خراب لإنقاذ الدكتاتورية وفق تعبيرها.

وتضيف داغينز نهيتر، أن روسيا ضمنت تواجدها في الشرق الأوسط، وحليفتها إيران، وكلاهما لا يرحمان حسب وصفها وتضيف “أنه، وعلى المدى الطويل، يقال إن “الانتخابات” ستجرى في سوريا مرة أخرى، وإذا كان الرئيس الإيراني وبوتين يريدان بقاء الأسد، سيكون طريقه آمناً ويحصل على أكثر من 100 في المئة من الأصوات.

وتستذكر الصحيفة مجريات الأحداث في سوريا قائلة، إنه تم مواجهة التمرد السلمي عام 2011 من قبل النظام ما أدى إلى حرب أهلية أصبح فيها المتطرفون الإسلاميون في نهاية المطاف القوة المهيمنة في المقاومة، وتوفي نصف مليون شخص، وارتكب الأسد خلالها مجازر عدة حسب وصف الصحيفة.

كما اهتمت الصحف السويدية باجتماع المعارضة السورية في الرياض وموافقتها على إرسال وفد مشترك إلى محادثات السلام في جنيف، حيث ستجتمع المعارضة والحكومة على طاولة المفاوضات برعاية الأمم المتحدة الأسبوع القادم.

وتجمع 140 ممثلاً عن المعارضة في العاصمة السعودية الرياض، وتشير التوقعات بأن المعارضة التي وصفتها بالمقسمة سوف تتشدد في شرط رحيل الرئيس بشار الأسد.

وحسب المعارضة فإن التغيير لا يمكن أن يحدث في سوريا دون أن يتخلى الرئيس وأعوانه عن السلطة.