2021-07-26

الكومبس – صحافة: اهتمت وسائل الإعلام السويدية بالتطورات الأخيرة في تونس، والتي أعلن فيها الرئيس التونسي، قيس بن سعيد، حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان.

ونشر التلفزيون السويدي على موقعه الإلكتروني تقريراً عن ما جرى تحت عنوان ” الرئيس التونسي يطيح برئيس وزرائه بعد احتجاجات قوية”.

كما أفردت الصحف اليومية جانباً من أخبارها لما شهدته تونس خلال الساعات القليلة الماضية.

 وكانت الرئاسة التونسية ذكرت ليل أمس، أنه وبعد استشارة كلّ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، وعملا بالفصل 80 من الدستور، اتخذ رئيس الجمهورية قيس سعيّد، القرارات التالية حفظا لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها

1- اعفاء رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي.

2- تجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوما.

3- رفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب.

4- تولي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويعيّنه رئيس الجمهورية.

 جاءت قرارات سعيد عقب اجتماعه مع قادة عسكريين وأمنيين في قصر قرطاج الرئاسي.

وفي رد فعل على قرارات سعيد، اتهم راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب الرئيس سعيد بتنفيذ”انقلاب على الثورة والدستور”.

وتظاهر آلاف التونسيين في عدة مدن، الأحد، احتجاجا على حزب النهضة الحاكم، منتقدين ما وصفوه بإخفاقات الحكومة وسط معدلات انتشار كبيرة لفيروس كورونا.

وفي العاصمة تونس، تجمع مئات المتظاهرين أمام البرلمان ورددوا هتافات ضد حزب النهضة ورئيس الوزراء هشام المشيشي.

وهتف المتظاهرون “الشعب يريد حل البرلمان”.

Related Posts