الكومبس – صحافة: أولت وسائل الإعلام السويدية اهتماماً بالغاً بما أقر به نجل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب جونيور، بإنه التقى خلال حملة والده الرئاسية بمحامية روسية قدمت نفسها على أنها مبعوثة من الحكومة الروسية، بغية الحصول على معلومات تلحق ضرراً بمنافسته الرئاسية حينها هيلاري كلينتون.
وأفردت الصحف الرئيسية في البلاد، مساحات واسعة من صفحاتها الأولى حول هذا الموضوع، وتصدر الخبر نشرات التلفزيون السويدي التي ركزت على كلام جونيور، بأنه كان يريد من روسيا الحصول على معلومات تضر بكلينتون و أن أي شخص كان سيفعل الشيء نفسه حسب قوله.
وكان دونالد ترامب الأبن كشف، بانه التقى المحامية الروسية ناتاليا فيزيلنيتسكايا في برج ترامب في التاسع من حزيران يونيو 2016 برفقة صهر الرئيس جاريد كوشنر، ومدير حملة ترامب بول مانافورت، بعد ابلاغه بانها يمكن أن تسلمه معلومات من الحكومة الروسية تستهدف المس بالمرشحة الديموقراطية كلينتون،إلأ أن الاجتماع لم يقدم له أي معلومات، وفقاً لتصريحاته، التي جاءت ضمن مقابلة مع إحدى شبكات التلفزة الأمريكية أمس.
ونقلت وسائل الإعلام السويدية مواقف نواب جمهوريين في الكونغرس الذين وجدوا أنفسهم في وضع محرج للغاية أمام هذه المعلومات التي تكشف للمرة الأولى وبشكل واضح وجود اتصالات ذات طابع سياسي بين المقربين من الرئيس ترامب ومقربين من السلطات الروسية في أوج حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقال السناتور الجمهوري ليندساي غراهام، إن “الاشكالية معقدة جداً، لا نستطيع السكوت عن اتصال من حكومة أجنبية بفريق حملة يقول له نريد مساعدتك. هذا غير مقبول”.
ويدير ترامب الابن حالياً الامبراطورية المالية لوالده مع شقيق له وكان مستشاراً مقرباً جداً منه خلال الحملة الانتخابية.