الكومبس – صحافة: اهتمت وسائل الإعلام السويدية بالمرسوم الذي أقره الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والذي يسمح بموجبه للمرأة بقيادة السيارة في المملكة.
ونقلت صحيفة أفتونبلاديت عن الخبير في الشؤون الإسلامية في جامعة لوند، يان هياربي إشارته إلى أن هذا المرسوم “قد يكون إشارة إلى أمور أخرى مقبلة”.
وفيما إذا سيغير المرسوم صورة المملكة العربية السعودية كدولة تقمع المرأة؟ يقول هياربي، “إلى حد بسيط، لكن قد تكون أيضا إشارة إلى أن المزيد “قادم، يجب أن تكون سعيدة بهذا القدر القليل.
وتستعرض الصحيفة كما غيرها من وسائل الإعلام السويدية محاولات الكثير من السعوديات لنيل أبسط حقوقهن ومنها، اعتقال مهندسة الكمبيوتر منال الشريف، في العام 2011 حيث كانت إحدى الداعيات لقيادة المرأة السعودية السيارة، وسجنت لمدة تسعة أيام، وبعد ذلك انتقلت للعيش في دبي.
كما تم فرض غرامات على الأزواج الذين كانوا بجانب زوجاتهم في مقعد السائق.
وترى صحيفة أفتونبلادت إنه وفي السنوات الأخيرة، ظهرت أدلة على أن النظام في السعودية قد بدأ في معالجة الانتقادات الخاصة بعدم قيادة المرأة للسيارة، وفي عام 2013 أعلن رئيس الشرطة أنه ضد مطاردة النساء اللاتي يقدن السيار، وقال إن الشريعة الإسلامية لا تحظر ذلك.
وتخوض المرأة السعودية معركة من أجل الحصول على المزيد من الحقوق، وأحد هذه المتطلبات هو عدم فرض وصاية ولي أمر ذكر عليها.
واستعرضت سائل الاعلام السويدية ردود ت الفعل الإيجابية مباشرة بعد صدور المرسوم الملكي من جهات عدة، بينها وزارة الخارجية الأمريكية.