الكومبس – صحافة: أبدت وسائل الإعلام السويدية اهتماماً باحتفالات المسلمين بعيد الفطر، كما سلطت الضوء على نقص الأماكن الذي تعاني منه المساجد الصغيرة في البلديات.

وتجمع ما يقارب 1500-2000 مسلم للاحتفال بعيد الفطر، في مسجد بلدية هالمستاد، ما أجبرهم على استئجار الصالة الرياضية لإحدى المدارس المجاورة لنقص الأمكنة، وقال إمام المسجد أحمد سليمان للتلفزيون السويدي SVT: “إن هذا الاحتفال هو مثل عيد الميلاد بالنسبة لنا، ومعظم القادمين اليوم هم من سكان بلدية هالمستاد، مع ضيوف من أماكن أخرى”.

وبحسب الإمام فإنهم يخططون لبناء مسجد في المنطقة، مشيراً إلى أنهم يجرون حواراً مع بلدية هالمستاد للاتفاق على قطعة أرض من أجل تحقيق ذلك، رغم أنه يستغرق وقتاً، لكنهم استأجروا مؤقتاً القاعة الرياضية في مدرسة Örjansskolan.

وقال الأمام أحمد سليمان: “لقد كان عيداً جيداً جداً، لكن ما نفكر به طوال الوقت هو كيف سيصبح لنا صالاتنا الخاصة، ومن غير الطريف أن نتلقى الرفض لأن أشخاص يرغبون بالصلاة”.

ويعتبر مسجد هالمستاد الحالي غير كافي لأعداد القادمين الجدد من المسلمين وخاصة من سوريا وأفغانستان والصومال، لكن قبل عدة سنوات كان قادراً على اتساع المصلين الذين بلغ عددها حينها 150 شخصاً، إلا أنه يأتي الآن أكثر من 500 بشكل دوري.

وأضاف إمام المسجد: “إن الأمر ليس جيداً من ناحية الأمان، وخاصة بالنسبة لأنظمة الحريق ومخارج الطوارئ في صالتنا الحالية، ولا نعلم كيف سيحل الموضوع على المدى القريب”.

“لا يمكننا الوثوق بالطقس”

من ناحية أخرى، لم يتسع مسجد بلدية إسكلستونا للمصلين، صباح اليوم الجمعة، فاستأجروا صالة رياضية، وتحدث إمام المسجد عبد الحق كيلان، والذي هو أيضاً رئيس الجمعية الإسلامية السويدية، لوكالة الأنباء السويدية TT: “إن مسجدنا يتسع تقريباً لـ 500 شخص، لكن من يأتي إليه يصل عددهم إلى 1000 شخص، لذلك نحتاج إلى سقف فوق رأسنا، لأنه لا يمكن الوثوق بالطقس”.

وبالرغم من أن فترة العيد هي مناسبة فرح للمسلمين، إلا أن الإمام عبد الحق أعرب عن شعوره قليلا بمشاعر حزن مع انتهاء شهر رمضان، وقال: “إنه تجربة روحانية قوية، ووقت متدين جداً، لذلك بالنسبة لي فإن الشهر كان عيداً يومياً، ثم يعود كل شيء إلى طبيعته، لكنه عيد بالطبع بالنسبة للأطفال، لأنهم يحصلون على الهدايا”.


الصورة من صلاة العيد في بلدية هيلسنبوي – بعدسة ميس كيالي