الكومبس – ستوكهولم: أولت وسائل الإعلام السويدية، ومواقع التواصل الإجتماعي، إهتماما كبيراً بالهجوم الذي تعرضت له منطقة الكرادة في بغداد، وأدى الى مقتل ما لا يقل عن 125 شخصا وأصيب 147 آخرين في تفجيرين تبنى تنظيم داعش مسؤوليته عنهما.
وأفردت الصحف السويدية مساحات لصور المدنيين الضحايا والخراب الذي حلّ بعد الهجوم، كما أشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات التنديد والإستنكار.
وعبر العراقيون في السويد ومختلف دول العالم عن غضبهم الشديد لما جرى، منددين بشدة بتنظيم داعش ومنتقدين الحكومة العراقية، لفشلها في ضبط الأمن في البلاد.
ووقع التفجير الأعنف بشاحنة مفخخة في حي الكرادة المزدحم بالمتسوقين مع قرب نهاية شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن إن “الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم”.
وأفادت مصادر أمنية أن التفجير وقع أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور. وأضافت المصادر أن التفجير “أدى إلى احتراق عدد من الأسواق والمباني التجارية القريبة من موقع الانفجار”.
وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي منطقة الانفجار، لتفقد الآثار التي خلفها ومعاينة الضحايا من المدنيين، لكن مراسل بي بي سي في بغداد أحمد ماهر، قال إن مواطنين غاضبين هاجموا موكب العبادي في المكان عينه، مما اضطره للانسحاب.
وأصدر العبادي مجموعة من التوجيهات في سبيل تعزيز الأمن في بغداد والمحافظات من بينها سحب اجهزة كشف المتفجرات لدى الأجهزة الأمنية واعادة تنظيم الحواجز الأمنية وتزويد مداخل العاصمة والمحافظة بأنظمة “رابيسكان” المستخدمة في المطارات لفحص السيارات.
واخترق قراصنة الكترونيون موقع وزارة الداخلية العراقية، ووضعوا عليه صورة لطفل من ضحايا التفجيرات، وإلى جانبه جهاز مزيف للكشف عن المتفجرات.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحادث مهاجمة موكب العبادي من قبل مواطنين في بغداد.