الكومبس – مالمو: تواصل الصحافة السويدية لليوم الثاني على التوالي، اهتمامها بجريمة قتل الشاب الصغير أحمد المرعبي في مالمو الخميس الماضي، ونشرت العديد من التقارير والتصريحات عن كيفية وقوع الجريمة، وردود الفعل عليها.
وكان الشاب الذي يبلغ من العمر 16 عاما فقط، قتل بإطلاق النار عليه في محطة للباصات عندما كان عائدا من التدريب الرياضي، وأكدت الشرطة ان سجل أحمد نظيف، ولا يوجد له علاقات بالعصابات ولا سوابق له.
وكان عدة مئات من الأشخاص تجمعوا مساء أمس الجمعة في Amiralsgatan بمالمو وهو المكان الذي قتل فيه أحمد للتعبير عن غضبهم من الجريمة.
وذكرت صحيفة Sydsvenskan أن شخصين كانا ينتظران أحمد في موقف الباص قبل نزوله منها في الساعة 18:30 دقيقة وأنهما أطلقا النار عليه أول ما نزل من الباص.
لكن الشرطة لم تؤكد او تنفي هذه المعلومات.
ونشر التلفزيون السويدي وكبريات الصحف السويدية لقاءات مع معلمي وطلاب ومعارف الشاب القتيل أكدوا فيها جميعا انه كان شابا لطيفا ومسالما وبعيدا كل البعد عن المشاكل.
ولا تزال الشرطة تحقق في الجريمة، وكذلك في عدة جرائم أخرى وقعت في المدينة راح ضحيتها عدد من الأشخاص، تقول الشرطة ان لا علاقة لهم بالجريمة المنظمة.
جدير ذكره أن أحمد سويدي من أصول عراقية.
عدسة: خليل قصاب