من مظاهرة سابقة في ستوكهولم تطالب باتخاذ إجراءات للحد من التغير المناخي (أرشبفية)
Foto: Maja Suslin / TT
من مظاهرة سابقة في ستوكهولم تطالب باتخاذ إجراءات للحد من التغير المناخي (أرشبفية) Foto: Maja Suslin / TT
3.2K View

الفريق الدولي لتغير المناخ: حرارة الأرض هي الأعلى منذ 100 ألف سنة

البشر يتحملون المسؤولية عن التغير المناخي.. والوضع سيئ في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً

الكومبس – ستوكهولم: حظي تقرير أصدره الفريق الدولي المعني بتغير المناخ في الأمم المتحدة باهتمام إعلامي كبير في السويد، حيث نشرت وسائل الإعلام السويدية أهم ما احتواه التقرير مركزة على ما خلص إليه من وجود صلة واضحة بين الظواهر المناخية القاسية التي شهدتها بلدان عدة في السنوات الأخيرة، والتغيرات المناخية “غير المسبوقة” التي يتحمل البشر المسؤولية الكبرى عنها.

وشهدت تقارير وسائل الإعلام السويدية عن القضية تفاعلاً واضحاً من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقل SVT عن الفريق الدولي المعني بتغير المناخ أن متوسط درجة حرارة الأرض مستمر في الارتفاع، وهو أكثر دفئاً مما كان عليه في أكثر من 100 ألف سنة.

وأعلن الفريق الدولي المعني بتغير المناخ تقريره اليوم، بعد ثماني سنوات من صدور آخر تقرير بهذا الخصوص. ومنذ ذلك الحين ارتفع متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار 0.2 درجة. وهو اليوم 1.1 درجة أكثر دفئاً مما كان عليه عندما بدأت الثورة الصناعية منتصف القرن الثامن عشر.

وقال الفريق الدولي إن من الحقائق القاطعة أن انبعاثات الغازات الدفيئة التي يتسبب بها الإنسان هي التي تغير المناخ. وفق ما نقلت يوتيبوري بوستن.

فيما قال أستاذ الأرصاد الجوية في جامعة ستوكهولم مايكل تشيرنستروم لـSVT “يتضمن التقرير بيانات أكثر موثوقية عن تغير المناخ. النماذج العلمية أكثر قوة الآن”.

الطقس القاسي سيستمر

ورأى الفريق الدولي في تقريره أن الأدلة على أن الطقس القاسي مرتبط بممارسات البشر تعززت منذ التقرير الأخير الذي صدر في العام 2013، وهذا ينطوي على زيادة خطر موجات الحرارة العالية، والأمطار الغزيرة، والجفاف الشديد.

وكتب الفريق أن “بعض درجات الحرارة العالية التي شهدناها خلال العقد الماضي سببها التأثير البشري على النظام المناخي”.

البحر مستمر بالارتفاع

ويسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض ذوبان الجليد والأنهار الجليدية بشكل أسرع، وهو الآن السبب الرئيسي لارتفاع مستويات سطح البحر عالمياً.

ووفقاً للفريق الدولي فإنه في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً، وفي حال تمكن سكان الأرض من خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فسيرتفع متوسط الحرارة 1.5 درجة، ويرتفع مستوى سطح البحر بحلول العام 2100 بنحو نصف متر.

وليتمكن البشر من الحفاظ على 1.5 درجة من الاحترار، يجب على البشرية أن تسير على نظام يخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير. وتشير التوقعات إلى أن البشر بحاجة إلى خفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول العام 2050.

واليوم، ينتج البشر ما مجموعه 40 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وبدلاً من خفض كمية الانبعاثات، تزداد كل عام.

Related Posts