Foto: Ali Lorestani / TT 
(أرشيفية)
Foto: Ali Lorestani / TT (أرشيفية)
2021-04-08

جائحة كورونا زادت الاعتماد على المترجمين الثقافيين

الكومبس – يوتيبوري: تزايد الاهتمام بين المهاجرين في العمل “مترجمين ثقافيين” (kulturtolkar) في شمال شرق يوتيبوري بعد انتشار جائحة كورونا، وتزايد الطلب على عملهم لتقديم المعلومات لمن لا يتقنون اللغة السويدية.

تقول سايدو محمد، وهي واحدة من المترجمين الثقافيين الذين تتعامل معهم المستشفيات في المنطقة الغربية “إن الجمهور يثق بنا لأننا نتحدث اللغة نفسها”. وفق ما نقل SVT.

وتدير إدارة الصحة في المنطقة الغربية منذ سنوات عدة أعمال الصحة العامة الوقائية في مستشفى Angereds المحلي. ومن خلال التعاون مع جمعية “Tidigt föräldrastöd”، تم تعيين 15 مترجماً ثقافياً العام الماضي بهدف وصول المعلومات عن كورونا إلى المهاجرين الذين لا يتقنون السويدية.

وساعد المترجمون الثقافيون في تنفيذ أنشطة توعوية، ونشر المعلومات بطرق مختلفة، كما جمعوا أسئلة من أشخاص لا يتحدثون السويدية، أو يحتاجون إلى الدعم بالاتصال بالرعاية الصحية أو السلطات السويدية.

ويختلف المترجمون الثقافيون عن المترجمين العاديين بأنهم لا يكتفون بالترجمة فقط بل يشاركون في الأنشطة التوعوية.

وقالت سايدو محمد “في البداية، اعتقد كثيرون أنهم سيموتون على الفور إذا أصيبوا بكورونا، لذا كان علينا أن نطمئنهم ونخفف مخاوفهم”.

صعوبة الالتزام بالتعليمات

وأضافت سايدو أن كثيرين أصبحوا أقل قلقاً بعد تواصلهم مع المترجمين، لافتة في الوقت نفسه إلى أن من الصعب أحياناً على الناس من المناطق الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً الالتزام بالتعليمات.

وأوضحت “يعيش الناس في منطقة مزدحمة. ليس لديهم مساحة كافية للحفاظ على المسافة”.

فيما قالت مدير الصحة في المنطقة الغربية ماريا ماغنوسون إن “الاهتمام بالعمل مترجمين ثقافيين كان قليلاً في البداية، لكن مع بدء التطعيم، يتواصل معنا مزيد من الناس لمعرفة المزيد عن المشروع وتعلّم كيفية الوصول إلى الفئات الضعيفة. ومنهم مسؤولو الاتصال في أجزاء أخرى من المنطقة ومن هيئات أخرى”.

Related Posts